فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 83

من زنى أو سرقة أو ظلم لغيره فإنه يجب عليه القيام به، وقد كان أصحابه إذا رأوا من يؤذيه أرادوا قتله، لعلمهم بأنه يستحق القتل، فيعفو هو عنه صلى الله عليه وسلم، ويبيّن لهم أن عفوه أصلح مع إقراره لهم على جواز قتله، ولو قتله قاتل قبل عفو النبي صلى الله عليه وسلم لم يعرض له النبي صلى الله عليه وسلم لعلمه بأنه قد انتصر لله ورسوله، بل يحمده على ذلك ويثني عليه، فإذا تعذّر عفوه بموته صلى الله عليه وسلم بقي حقا محضا لله ولرسوله وللمؤمنين لم يعف عنه مستحقه، فتجب إقامته" [1] ."

(1) الصارم المسلول (2/ 421 - 438) باختصار وتصرف يسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت