مما سبق عرضه باختصار يظهر للمتأمل أن هذا الحديث: (لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه) ، من الأحاديث المظلومة التي وضعت في غير مناطاتها، فحمّلت عند بعض الناس ما لا تحتمله من المعاني الباطلة، والتي ينبغي أن تدفع في وجه من أتى بها، ذودًا عن جناب الرسول صلى الله عليه وسلم، من كل ما لا يليق به ببرهان الشرع، وشواهد العقل.
هذا، ويجدر بنا أن نُجْمِل المعنى الصحيح للحديث، في الوجوه التالية درأً للفتنة وحمايةً للأمة، من تحريف الجاهلين وتأويل المبطلين.