فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 83

(أن كان ابن عمتك) [1] ، وفي قصده بقوله: (إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله) [2] ، أو في خلوته بقوله: (يزعمون إنك تنهى عن الغيّ وتستخلي به) [3] وفي عهده ووعده بقوله: (واغدراه واغدراه) [4] وغير ذلك. ويمكن جعل هذا النوع قسيما للنوعين لا قسمًا.

(1) خرّجه الشيخان من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.

(2) خرّجه الشيخان وأحمد وغيرهم من حديث عبد الله بن مسعود

(3) رواه أحمد (5/ 2،4) وأبو داود (3631) والحاكم وغيرهم من حديث معاوية بن حيدة القشيري. وهو حديث صحيح.

(4) رواه الإمام أحمد في المسند (26312) والبزار (1309 - 1310) كشف الأستار وعبد بن حميد في المسند (المنتخب(1497) والحاكم والبيهقي وغيرهم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها. حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت