الصفحة 66 من 114

فلانٌ، أَو شيخٌ، أَو رجلٌ، أَو بعضُهم، أَو ابنُ فلانٍ.

ويُستَدَلُّ على معرفَةِ اسمِ المُبْهَمِ بوُرودِه مِن طريقٍ أُخرى [1] [مسمّىً [فيها] [2] ] [3] :

وَصنَّفوا فيهِ المُبْهَمات.

ولا يُقْبَلُ حديثُ [4] المُبْهَمُ ما لم يُسَمَّ؛ لأنَّ شرطَ قَبولِ الخَبَرِ عدالَةُ راويهِ [5] ، ومَن أُبْهِمَ اسمُه لا تُعْرَفُ [6] عَيْنُهُ، فكيفَ [تُعْرَفُ] [7] عدالَتُهُ؟!

وكذا [8] لا يُقْبَلُ خَبَرُه، [و] [9] لو أُبْهِمَ بِلَفْظِ التَّعْديلِ؛ كأَنْ يقولَ الرَّاوي عنهُ: أَخْبَرَني الثِّقُة؛ لأنَّهُ قد يكونُ ثقةً عندَه مجروحًا عندَ غيرِه، وهذا عَلى الأصَحِّ في المسأَلةِ.

ولهذه النُّكتةِ لم [يُقْبَلِ] [10] المُرسلُ، {أ / 21 ب} ولو أَرسَلَهُ العدلُ [11] جازِمًا بهِ لهذا الاحتمالِ بعينِه.

وقيلَ: يُقْبَلُ تمسُّكًا بالظَّاهِرِ، إِذ الجَرْحُ على خِلافِ الأصْلِ.

وقيلَ: {ن / 20 أ} إِنْ كانَ القائلُ عالِمًا أَجْزأَ ذلك في حقِّ {ط / 15 ب} مَن يوافِقُهُ في مَذْهَبِهِ.

وهذا ليسَ مِن {ب / 17 أ} مباحِثِ «عُلومِ» [12] الحَديثِ، واللهُ المُوفِّقُ.

فإن سُمِّيَ الرَّاوي وانْفَرَدَ راوٍ واحِدٌ بالرِّوايةِ عَنْهُ؛ فهو مَجْهولُ العَيْنِ؛

(1) في «ص» و «ن» و «ظ» : آخر.

(2) ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «أ» و «ب» .

(3) ليست في «ص» .

(4) في «ظ» : الحديث.

(5) في «ص» و «ب» : رواته.

(6) في «ظ» و «أ» و «ب» : يعرف.

(7) ليست في «ن» و «ط» و «ص» و «أ» و «ب» .

(8) في «ط» و «أ» : ولذا.

(9) ليست في «ظ» .

(10) ليست في «ن» .

(11) في «أ» : المعدل.

(12) في «ن» و «ط» : علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت