فيهِ الخَطيبُ، وسبَقَهُ [إِليه] [1] عبدُ الغنيِّ [بنُ سعيدٍ {ن / 19 ب} المِصْريُّ وهو الأَزْدِيُّ «أيضًا» [2] ، [3] ] [4] ثمُّ الصُّورِيُّ.
ومِن أَمثلتِهِ محمَّدُ بنُ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ؛ نَسَبَهُ بعضُهم إِلى جَدِّهِ، فقالَ: محمَّدُ بنُ بِشرٍ، وسمّاهُ بعضُهم حمَّادَ بنَ السَّائبِ، وكَناهُ بعضُهُم أَبا النَّصرِ [5] ، وبعضُهُم أَبا سعيدٍ، وبعضُهم أَبا هِشامٍ، فصارَ [6] يُظَنُّ [7] أَنَّهُ جماعةٌ، وهو واحِدٌ، ومَن لا يعرِفُ حقيقةَ الأمرِ فيهِ لا يعرِفُ شيئًا مِن ذلك.
وَالأمرُ الثَّاني: أَنَّ الرَّاويَ قد يكونُ مُقِلًا مِن الحديثِ، فلا يَكْثُرُ الأَخْذُ عَنْهُ:
وَقد صَنَّفوا فِيهِ الوُحْدانَ - وهو [مَن] [8] لم يَرْوِ عنهُ إِلاَّ واحِدٌ، ولو سُمِّيَ - فمِمَّن جَمَعَهُ مُسلمٌ، {ظ / 26 أ} والحسنُ بنُ سُفيانَ، وغيرُهما.
أَوْ لاَ يُسمَّى الرَّاوِي اختِصَارًا مِن الرَّاوي عنهُ؛ كقولِه: أَخْبَرَني
(1) ليست في «ب» .
(2) زيادة من «ن» .
(3) كلمة غير واضحة في «ن» .
(4) ليست في «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(5) في «ن» و «ب» : أبا النضر.
(6) في «ط» : فهذا.
(7) في «ظ» : نظن.
(8) ليست في «ظ» .