والنَّسْخُ: رفْعُ تعلُّقِ حُكمٍ شرعيٍّ بدليلٍ شرعيٍّ متأَخِّرٍ عنهُ.
والنَّاسخُ: ما يدلُّ [1] [على] [2] الرَّفعِ المذكورِ.
وتسميتُهُ ناسِخًا مجازٌ؛ {ب / 11 أ} لأنَّ النَّاسخَ في الحقيقةِ هو اللهُ تعالى.
ويُعْرَفُ النَّسخُ بأُمورٍ:
أَصرحُها: ما ورَدَ في النَّصِّ كحديثِ بُريدَةَ في «صحيحِ مسلمٍ» : «كُنْتُ نَهَيْتُكُم عن زِيارةِ القُبورِ «ألا» [3] فزُوروها؛ فإِنَّها {هـ / 15 ب} تُذَكِّرُ الآخِرَةَ»
ومِنها ما يجزِمُ الصَّحابيُّ [4] بأَنَّه متأَخِّرٌ كقولِ جابرٍ: {ظ / 18 أ} «كانَ آخِرَ الأَمْرَيْنِ مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [5] وسلَّمَ تَرْكُ الوُضوءِ مِمَّا مَسَّتِ [6] النَّارُ» أَخرَجَهُ أَصحابُ السُّننِ.
ومِنْها ما يُعْرَفُ بالتَّاريخِ، [وهُو كَثيرٌ] [7] .
وليسَ مِنْها مَا يَرويهِ الصَّحابيُّ المُتأَخِّرُ الإِسلامِ مُعارِضًا للمُتَقَدِّمِ عليهِ [8] ؛ لاحْتمالِ أَنْ يكونَ سَمِعَهُ مِن صَحابيٍّ آخَرَ أَقدمَ مِنَ المُتَقَدِّمِ [المذكورِ] [9] {أ / 14 ب} أو مثلِهِ فأَرْسَلَهُ.
لكنْ [10] ؛ إِنْ وَقَعَ التَّصريحُ بسماعِه [لهُ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [11] وسلَّمَ فيَتَّجِهُ أَنْ يكونَ ناسِخًا؛ بشَرْطِ أَنْ يكونَ [المُتَأَخِّرُ] [12] لمْ يَتحمَّلْ مِنَ [13] النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [14] وسلَّمَ] [15] شَيْئًا قبلَ إِسلامِهِ.
(1) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «أ» و «ب» : دل.
(2) ليست في «ن» .
(3) زيادة من «ط» و «ظ» .
(4) في «ن» : تجزم الصحابة.
(5) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(6) في «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» : مسته.
(7) ليست في «ن» .
(8) في «ن» و «هـ» و «أ» و «ب» : لمتقدم عنه، وفي «ظ» و «ص» و «ط» : لمتقدم.
(9) ليست في «ن» .
(10) في «ط» : لكنه.
(11) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(12) ليست في «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(13) في «ظ» و «أ» و «ب» و «ط» : عن.
(14) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(15) ليست في «ن» .