عِنْدَهُم بِصِحَّةِ نِسْبَتِها إلى مُصَنِّفيها [1] ، إذا اجْتَمَعَتْ على إِخراجِ حَديثٍ، وتعدَّدَتْ طُرُقُه تعدُّدًا تُحيلُ [2] العادةُ تواطُؤهُمْ على الكَذِبِ إِلى آخِرِ الشُّروطِ؛ أَفادَ العِلْمَ اليَقينيَّ بصحَّتِهِ إِلى قائِلِهِ.
ومِثْلُ [3] [ذلكَ] [4] في الكُتُبِ المَشْهُورَةِ [كَثيرٌ[5] ] [6] .
والثَّاني - {ن / 3 ب} {ظ / 4 ب} وهُو أَوَّلُ أقسام الآحادِ: ما لَهُ طُرُقٌ مَحْصورةٌ {ب / 3 أ} بأَكثرَ مِن اثْنَيْنِ وهُو المَشْهورُ عندَ المُحَدِّثينَ: سُمِّيَ بذلك {هـ / 4 أ} لوُضوحِهِ، وهُوَ المُستفيضُ؛ عَلى رأْيِ جماعةٍ مِن أَئمَّةِ الفُقهاءِ، [سُمِّيَ بذلك لانْتشارِهِ، [و] [7] مِنْ فاضَ [8] الماءُ يَفيضُ فيضًا.
ومِنْهُم مَن غَايَرَ [9] بينَ المُسْتَفيضِ والمَشْهورِ؛ بأَنَّ المُسْتَفيضَ يكونُ في ابْتِدائِهِ {أ / 4 أ} وانْتِهائِهِ سَواءً] [10] ، والمَشْهورَ أَعَمُّ مِنْ ذلكَ.
ومنهُمْ مَن غايَرَ
(1) في «ص» : مصنفها.
(2) في «ظ» : يحيل.
(3) في «ص» : ومثال.
(4) ليست في «ن» .
(5) في «ظ» : كثيرة.
(6) ليست في «ص» .
(7) ليست في «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» و «ن» .
(8) في «ص» : أفاض.
(9) في «ظ» : غار.
(10) غير واضحة في «ط» .