فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 500

وتتحدث بعض الروايات عن علائم تعجيزية لا تحدث الا يوم القيامة او بعد زوال الدنيا ، كركود الشمس وسط السماء وطلوعها من المغرب ، وامتداد اليوم الى 240 ساعة ، وخروج أموات من قبورهم .

او تتحدث عن معاجز تقنية كالحديث مع القائم ورؤيته عن بعد ، بما يشبه جهاز (البث التلفزيوني المباشر عبر الأقمار الصناعية) وقد حدث هذا الجهاز مؤخرا ، ولكن ليس على يدي القائم ، مما يحول دون اعتباره معجزة من معاجز (المهدي) .

او حدوث بعض العلائم الغريبة التي تتنافى مع سنة الله في الحياة كولادة الذكور دون الإناث بالآلاف للشخص الواحد ، كما يقول المفيد .

ومن الجدير بالذكر ان جميع الروايات الواردة في هذا الشأن هي مرسلة او مروية عن مجاهيل وغلاة ووضاعين ، وهي لا تذكر هوية القائم المهدي بالتحديد ، وانما تشير اليه بصورة عامة ، مما يحتمل وضعها او اختلاقها من قبل الحركات المهدوية السابقة في القرون الهجرية الاولى ، وبالتالي فانها تشكل دليلا على تطور النظرية المهدوية ، وتطبيق اصحاب نظرية (المهدي محمد بن الحسن العسكري) تلك الأحاديث عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت