الدينية«« لأنهم كانوا في نظرهم يمثلون المشيئة الالهية ¨
وقد تجلت هذه العقيدة في قول معاوية بن ابي سفيان عندما دخل الكوفة بعد صلحه مع الامام الحسن: · انما قاتلتكم لأتأمر عليكم فقد اعطاني الله ذلك وانتم كارهون¨ وقوله لوفد عراقي جاءه الى الشام: · الارض لله ، وانا خليفة الله فما اخذت فلي وما تركته للناس فبالفضل مني .. انه لملك آتانا الله اياه¨
وقد قال زياد بن ابيه ، والي معاوية على العراق ، في خطبته البتراء لأهل البصرة · ايها الناس انا اصبحنا لكم ساسة وعنكم ذادة نسوسكم بسلطان الله الذي اعطانا ونذوده عنكم بفيء الله الذي خولنا ، فلنا عليكم السمع والطاعة فيما احببنا ولكم علينا العدل فيما ولينا فاستوجبوا عدلنا وفيئنا بمناصحتكم لنا
وقال الضحاك بن قيس الفهري حين خالف اهل العراق دعوة معاوية لعقد العهد لابنه يزيد سنة ست واربعين: · ما للحسن ولذوي الحسن في سلطان الله الذي استخلف به معاوية في ارضه ؟
وقال يزيد بن معاوية في تأبينه لابيه: · ان معاوية بن ابي سفيان كان عبدا من عبيد الله اكرمه الله واستخلفه وخوله ومكن له ..وقد قلدنا الله عزوجل ما كان اليه¨
وقال رباح بن زنباع الجذامي لأهل المدينة حين ابطأوا عن بيعة يزيد: · انا لا ندعوكم الى لخم وجذام وكلب ، ولكنا ندعوكم الى قريش ، ومن جعل الله له هذا الامر واختصه به وهو يزيد بن معاوية
وقال البلاذري في انساب الاشراف لما اراد عبدالملك بن مروان الشخوص الى الشام خطب الناس في الكوفة فعظم عليهم حق السلطان وقال لهم:· هو ظل الله في الارض ¨ وحثهم على الطاعة والجماعة