وينقل الطوسي أيضا عن احمد بن علي بن نوح أبو العباس السيرافي ، قال: اخبرنا أبو نصر عبد الله بن محمد بن احمد المعروف بابن برنية الكاتب ، قال: حدثني بعض الشراف من الشيعة الإمامة أصحاب الحديث ، قال: حدثني أبو محمد العباس بن احمد الصائغ ، قال: حدثني الحسين بن احمد الخصيبي ، قال: حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد الله الحسنيان ، قالا: دخلنا على أبى محمد الحسن بسرمن رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته حتى دخل عليه بدر خادمه ، فقال: يا مولاي بالباب قوم شعث غبر ، فقال لهم: هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن (في حديث طويل يسوقه ) إلى إن ينتهي إلى إن قال الحسن لبدر: فامض إئتنا بعثمان بن سعيد العمري ، فما لبثنا إلا يسيرا حتى دخل عثمان ، فقال له سيدنا أبو محمد: · امض يا عثمان فانك الوكيل والثقة المأمون على مال الله واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من المال ( ثم ساق الحديث إلى إن قال ) ثم قلنا بأجمعنا: يا سيدنا والله إن عثمان لمن خيار شيعتك ، ولقد زدتنا علما بموضعه من خدمتك وانه وكيلك وثقتك على مال الله ، قال: · نعم ، واشهدوا على إن عثمان بن سعيد العمري وكيلي ، وان ابنه محمد وكيل ابني مهديكم . 43
ويلاحظ إن هذه الرواية تشتمل ، إضافة إلى وثاقته ووكالته ، على وثاقة ابنه ووكالته .