(1) - إذا كان فعلُها ماضيًا تاليًا « إلا» ، أو وقعَ ذلك الماضي قبل «أو» التي للتسوية ِ، نحو:ما تكلّمَ فؤادٌ إلا قالَ: خيرًا ، وكقول الشاعر (1) :
كُنْ لِلخَليلِ نَصيرًا، جارَ أوْ عَدَلاَ ... وَلاَ تَشُحَّ علَيْهِ. جادَ أَوْ بَخِلاَ
(2) - إذا كان فعلُها مضارعًا مُثبتًا أو منفيًا « بما - أو - لا» ، نحو قوله تعالى: (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ ) [يوسف/16] ،ونحو قوله تعالى: (وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ ) [المائدة/84] ونحو قول الشاعر (2) :
عَهْدْتُكَ ما تَصْبُو، وفيكَ شَبيبةٌ .... فَما لَكَ بَعْدَ الشَّيْبِ صَبًّا مُتَيَّما؟
(3) - إذا كانتْ جملةً اسميةً واقعةً بعد حرفِ عطفٍ ، أو كانتِ اسميةً مؤكِّدةً لمضمونِ ما قبلها ، كقوله تعالى: (فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ) [الأعراف/4] ،وكقوله تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ) [البقرة/2] .
الثاني - عُلِمَ مما تقدّمَ أنَّ منْ مواضعِ الوصلِ اتفاقَ الجملتينِ في الخبريةِ والإنشائية ، ولابدَّ مع اتفاقهِما من جهةِ بها يتجاذبانِ، وأمرٍ جامعٍ بهِ يتآخذانِ، وذلك الجامعُ: إمَّا عقليٌّ ،نحو: زيدٌ يصلِّي ويصومُ ، أو وهميٌّ ، كشبهِ التماثلِ الذي بين نحوِ لوني البياض والصفرة ، أو: خياليٌّ: كالقلم والدواة، والقرطاس في خيال الكاتبِ
الأسئلةُ:
يقع الفصلُ في خمسةِ مواضع عددها
يكون كمالُ الاتصال بين جملتينِ في ثلاثةِ مواضع اذكرها مع التمثيل
هات مثالًا على شبهِ كمالِ الاتصال بين جملتين
متى يجبُ فصلُ الحال ؟
(1) - جامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 174) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 659) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 2 / ص 205) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 77)
(2) - جامع الدروس العربية للغلايينى - (ج 1 / ص 174) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 658) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 77و79)