وقول أبي الطيب يمدح المغيث العجلي (1) :
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فاستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا
ومنها قوله في المديح (2) :
خَليليِّ إني لا أرى غَيرَ شاعرٍ ... فَكم منهمُ الدَّعوى ومني القَصائدُ
فَلا تَعجبا إن السيُّوفَ كَثيرةٌ ... ولكنَّ سَيْفَ الدولةِ اليومَ واحِدُ
وقد ينتقلُ من الفنِّ الذي شببَ الكلامِ به إلى ما يلائمُهُ ويسمَّى ذلك الاقتضابُ، وهو مذهبُ العربِ الأُول ،ومن يليهم من المخضرمينَ كقول أبي تمام (3) :
لوْ رأى الله أنَّ في الشيب خيرًا ... جاوَرَتهُ الأَبرارُ في الخلدِ شيبَا
كلُّ يومٍ تُبدِي صروفُ اللَّيالي . .. خُلقًا من أبي سعيد رَغِيبَا
ويقال ُله حسنُ الختامِ: هو أنْ يجعلَ المتكلِّمُ آخرَ كلامه، عذبُ اللفظِ، حسَنُ السبكِ; صحيحُ المعنَى،مشعرًا بالتمامِ حتى تتحققَ براعةُ المقطعِ بحسنِ الختامِ،إذ هو آخرُ ما يبقى منهُ في الأسماعِ ، وربما حُفِظَ منْ بينِ سائر الكلامِ لقربِ العهدِ به.
كقول أبى نواس (5) :
وإنِّي جَديرٌ إذْ بلغتكَ بالمُنى ... وأنتَ لما أَملتُ منكَ جَديرُ
فإن توليني منكَ الجميلَ فأهلهُ ... وإلاَّ فإنِّي عاذرٌ وشكُورُ
وقول ابن شداد (6) :
فجدير بالشُّكر أنت، فشكري ... لكَ، والحمد دائمًا والثَّناء
بَقيتَ بَقاء الدَّهْرِ يا كهف أهله ... وهذا دُعاء للبرية شامِلُ
الأسئلة:
1-للسرقات الأدبية أنواع ثلاثة عددها وهات مثالا على كل واحدة منها
2-عرف الاقتباس وهات مثالا عليه
3-عرف التضمين وهات ومثالا عليه
4-عرف العقد وهات مثالا عليه
5-عرف الحل وهات مثالا عليه
6-عرف التلميح وهات مثالا عليه
7-عرف حسن الابتداء أو براعة المطلع وهات مثالا عليه
8-عرف التخلص وهات مثالا عليه
9-عرف حسن الانتهاء وهات مثالا عليه
(1) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) وشرح ديوان المتنبي - (ج 1 / ص 80) والوساطة بين المتنبي وخصومه - (ج 1 / ص 45) وزهر الآداب وثمر الألباب - (ج 1 / ص 247) وتحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر - (ج 1 / ص 92) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 47 / ص 383) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133)
استضحكَ مثل ضحك كقولهم استعجبَ بمعنى عجب واستسخر بمعنى سخر ويروى استضحكت بضم التاء وليس بصحيح يقول: كما إن المغيث يرى كأنه أسد وهو مع ذلك من عجل كذلك أنا أرى كالظبي وأنا عربية
(2) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) والمثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - (ج 1 / ص 245) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 21)
(3) - الإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 461) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 18)
(4) - جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 18)
(5) - زهر الأكم في الأمثال و الحكم - (ج 1 / ص 302) وتراجم شعراء موقع أدب - (ج 31 / ص 389) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 462) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 18)
(6) - نهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 2 / ص 307) والإيضاح في علوم البلاغة - (ج 1 / ص 133) ومعاهد التنصيص على شواهد التلخيص - (ج 1 / ص 463) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 18)