فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 101

7 -تعظيمُ غيرهِما نحو: (أخو السلطانِ صهري) تعظيمًا للمتكلّم بأنَّ أخَ السلطانِ صهرَه..

8 -تحقيرُ المضافِ، نحو: (ابنُ الجَبان حاضرٌ) .

9 -تحقيرُ المضافِ إليه، نحو: (عبدُ زيدٍ خائنٌ) .

10 -تحقيرُ غيرهِما، نحو: (أخو اللصِّ عندَكَ) .

11 -الاختصارُ لضيقِ المقامِ، كقوله: ( هوايَ منَ الركبِ اليمانيينِ مصعدٌ) فلفظ (هوايَ) أخصرُ من (الذي أهواهُ) .

12 -الاستهزاءُ، كقوله: (علمُك النافعُ لا علمَ جميعِ العلماءِ) .

*- تعريفُ المسنَدِ(1):

1 -إفادةُ السامعِ حكمًا معلومًا على أمرٍ معلوم، وذلك يفيدُ النسبةَ المجهولةَ، فمن عرفَ زيدًا بشخصِه، وعرفَ أنّ له صديقًا، ولكنْ لم يعرفْ أنّ زيدًا هو صديقُه، قيل لهُ: (زيدٌ صديقُك) وهذا يفيد النسبةَ، وإنْ لم يفدِ الخبرُ - لكونهِ معلومًا -.

2 -قصرُ المسنَدِ على المسنَدِ إليه حقيقةً، كقولهِ: (عمرُ الفاروقُ أميرُ المؤمنينَ صريحةٌ...) .

3 -قصرُ المسنَدِ على المسنَدِ إليه ادّعاءً، كقوله: (وأخو كُليبٍ عالمُ الأنسابِ...) .

الفصلُ الخامس- التنكيرُ (2)

ينبغي أنْ يكونَ المسنَدُ إليه معرفةً، ولكنْ قد يؤتَى به نكرةً لأغراضٍ (3) :

1 -إذا لم يعلمِ المتكلمُ بجهةٍ من جهاتِ التعريفِ، حقيقةً أو ادعاءًا، كقوله: (جاءَ رجلٌ يسأل ُعنكَ) .

2 -إخفاءُ الأمرِ كقوله: (اتّهمَكَ رجلٌ) يخفي اسمَه حتى لا يكونَ شغبًا.

3 -قصدُ الإفرادِ، قال تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى [يس/20] ) أي: رجلٌ واحدٌ

4 -قصدُ النوعيّةِ، نحو قول الشاعر (4) :

لكلِّ دَاءٍ دواءٌ يستطَبُّ به ... إلا الحماقةَ أَعْيَتْ مَن يُدَاويها

5-التعظيمُ، قال تعالى: (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ) [البقرة/7] أي: غشاوةٌ عظيمةٌ.

6 -التحقيرُ، قال تعالى: (وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ) [الأنبياء/46]

7 -التكثيرُ، قال تعالى: (وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ) [الحج/42]

8 -التقليلُ، قال تعالى: (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ [التوبة/72] ) أي: رضوانٌ قليلٌ أكبرُ من نعيمِ الجنّةِ

وأمّا تنكيرُ المسنَدِ (5) :

فلأنَّ الأصلَ في المسندِ أن يكونَ نكرةً، لإفادةِ العلمِ بشيءٍ مجهولٍ، لكنْ قدْ يرجِّحُها أمورٌ:

1 -إرادةُ عدمِ العهدِ والحصرِ، كقوله: (مجاهدٌ عبدٌ، وسلمى أمَةٌ...) .

2 -إرادةُ التفخيمِ، قال تعالى: (هدىً للمتَّقين) البقرة: 2. بناءً على كونهِ خبرًا.

3 -إرادةُ التحقيرِ، كقوله: ( وما هندة شيئًا، ولكن رجالها...) .

الأسئلة:

عرف المسند إليه بالعلَمية وهات مثالا عليه

اذكر ثلاثة أغراضٍ للمسندِ بالعلَمية مع التمثيل

للمسند إليه بالإشارة أغراضٌ هات ثلاثةً منها مع التمثيل

للمسندِ إليه بالموصوليةِ أغراضٌ هاتِ ثلاثة منها مع التمثيل

للمسند إليه ب ( أل) ثلاثةُ أحوال اذكرها مع التمثيل

للمسند إليه بالإضافة أغراضٌ عديدةٌ هات ثلاثةً منها مع التمثيل

للمسند إليه معرفًا بالنداء أربعةُ أغراضٍ هاتها مع التمثيل

يأتي المسندُ إليه نكرةً لأغراض عدةٍ هاتِ ثلاثة منها مع التمثيل

يتقدم المسندُ إليه على المسندِ في بعض الأحوال هاتِ ثلاثةً منها مع التمثيل

متى يعرَّفُ المسندُ ؟

متى ينكَّرُ المسندُ ؟

الفصلُ السادسُ- في القصْرِ (6)

*-تعريفُهُ:

لغةً الحبسُ - قال الله تعالى: (حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ) [الرحمن/72] ،واصطلاحًا: هو تخصيصُ شيءٍ بشيءٍ بطريقٍ مخصوصٍ.

والشيءُ الأولُ هو المقصورُ، والشيءُ الثاني هو المقصورُ عليه.

والطريقُ المخصوصُ لذلك التخصيصِ يكونُ بالطرقِ والأدواتِ الآتية،نحو: ما شوقي إلا شاعرٌ، فمعناهُ تخصيصُ (شوقي بالشِّعرِ) وقصرُهُ عليه، ونفيُ صِفةِ (الكتابةِ) عنه - (ردًّا على من ظنَّ أنَّهُ شاعرٌ وكاتبٌ) والذي دلَّ على هذا التخصيصِ هو النفيُ بكلمةِ ( ما) المتقدمةِ، والاستثناءُ بكلمةِ (إلا) التي قبلَ الخبرِ.

فما قبلَ «إلا» وهو « شوقي» يُسمَى مقصورًا عليهِ، وما بعدها وهو (شاعرٌ) يسمَّى مقصورًا - (وما - وإلاّ) طريقُ القصرِ وأدواتُه.

ولو قلتَ (شوقي شاعرٌ) بدونِ (نفيٍ واستثناءٍ) ما فُهِمَ هذا التخصيصُ،ولهذا يكونُ لكلِّ قصرٍ طرفانِ « مقصورٌ، ومقصورٌ عليه» ،ويُعرَّفُ (المقصورُ) بأنّه هو الذي يُؤلفُ معَ (المقصورِ عليه) الجملةَ الأصليةَ في الكلام ِ

ومنْ هذا تعلمُ أنَّ القصرَ: هو تخصيصُ الحكمِ بالمذكورِ في الكلام ِونفيُهُ عن سواهُ بطريقٍ من الطرقِ الآتيةِ:

وفي هذا البابِ ستةُ مباحثَ

المبحثُ الأولُ - في طرقِ القصرِ:

*-للقصرِ طُرُقٌ كثيرةٌ ،وأشهرُها في الاستعمال أربعةٌ وهي:

(1) - جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 7) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 3)

(2) - جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 7) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 3)

(3) - علم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 2) و خزانة الأدب - (ج 3 / ص 362) ومفتاح العلوم - (ج 1 / ص 92)

(4) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 61) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 2) والكشكول - (ج 1 / ص 291) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 372) والمستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 15) والعقد الفريد - (ج 1 / ص 205) وأساس البلاغة - (ج 1 / ص 281)

(5) - جواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 7) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 3)

(6) - كتاب الكليات ـ لأبى البقاء الكفومى - (ج 1 / ص 1136) وجواهر البلاغة للهاشمي - (ج 1 / ص 8) وعلم البلاغة الشيرازي - (ج 1 / ص 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت