خرجه ابن شاهين أبو حفص عمر بن أحمد.
وذكر الوايلي من حديث بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما تكلم العباد بكلام أحب إلى الله تعالى من كلامه، وما تقرب إلى الله عز وجل أحب إليه من كلامه ) )قال الوايلي: هذا حديث فيه إرسال، وعطية من التابعين تابعي، ولكن الرواة مشاهير، وبقية إذا روى عن المشهورين كان حجة. وعن فروة ابن نوفل قال: سمعت خباب بن الأرت وأقبلت معه من المسجد إلى منزله فقال لي: إن استطعت أن تقرب إلى الله عز وجل فإنك لا تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.
قال المؤلف رضي الله تعالى عنه: رواه الترمذي مرفوعًا بمعناه من حديث أبي أمامة، وقد تقدم في الباب الرابع.
وروي عن أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه أنه قال: رأيت رب العزة في المنام، فقلت: يا رب ما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك؟ فقال: كلامي يا أحمد، فقلت: يا رب بفهم أو بغير فهم، فقال: بفهم أو بغير فهم. نقل هذه الرؤيا عنه كبار العلماء. وقد روى الثقفي أبو عبد الله القاسم بن الفضل من حديث ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي