فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 227

خرجه ابن شاهين أبو حفص عمر بن أحمد.

وذكر الوايلي من حديث بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم عن عطية بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما تكلم العباد بكلام أحب إلى الله تعالى من كلامه، وما تقرب إلى الله عز وجل أحب إليه من كلامه ) )قال الوايلي: هذا حديث فيه إرسال، وعطية من التابعين تابعي، ولكن الرواة مشاهير، وبقية إذا روى عن المشهورين كان حجة. وعن فروة ابن نوفل قال: سمعت خباب بن الأرت وأقبلت معه من المسجد إلى منزله فقال لي: إن استطعت أن تقرب إلى الله عز وجل فإنك لا تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.

قال المؤلف رضي الله تعالى عنه: رواه الترمذي مرفوعًا بمعناه من حديث أبي أمامة، وقد تقدم في الباب الرابع.

وروي عن أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه أنه قال: رأيت رب العزة في المنام، فقلت: يا رب ما أفضل ما يتقرب به المتقربون إليك؟ فقال: كلامي يا أحمد، فقلت: يا رب بفهم أو بغير فهم، فقال: بفهم أو بغير فهم. نقل هذه الرؤيا عنه كبار العلماء. وقد روى الثقفي أبو عبد الله القاسم بن الفضل من حديث ابن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت