فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1841

و"الصِّبيان": واحِدُه:"صَبيّ". (1)

قولُه:"ورَأسُه يَقْطُرُ": جُملة من مُبتدأ وخَبَر في محلِّ الحال من"النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" (2) ، و"الواوُ"واوُ الحال (3) ، جَاءَت على أكْمَل حَالاتها بـ"الواو"والضّمير (4) .

وجُمْلَة"يَقُول"في مَحَلّ الحَال أيضًا، أي:"خَرَجَ قائلًا". (5)

[وجاءت] (6) بالضّمير وَحْده، ولو دَخَلَت"الواو"على المضَارع الحَال لقُدّر جُملَة اسمية؛ ولذلك قَالُوا في مَثَلِهم:"جَاء زَيدٌ وأَصُكُّه"، التقديرُ:"وأنَا أَصُكُّه". (7)

قولُه:"لولا أنْ أشُقّ على أُمَّتِي": تَقَدَّم مثله في"باب السِّواك"، والتقديرُ هنا، كالتقدير هناك:"لولا خَوْف المشقَّة". (8) ...

= (2/ 1074) ، الكُليات للكفوي (ص 910) .

(1) انظر: لسان العرب (14/ 450) .

(2) انظر: إرشاد الساري (10/ 282) .

(3) واوُ الحال: ما يصحّ وقوعُ"إذ"الظرفيّةِ موقعَها، فإذا قلتَ:"جئتُ والشمسُ تغيبُ"، صحَّ أن تقول:"جئتُ إذ الشمسُ تغيب". وَلَا تدخلُ إلَّا على الجملة؛ فلا تدخلُ على حال مُفرَدة، وَلَا على حالٍ شبهِ جملةٍ. انظر: الجنى الداني (ص 164) ، الفصول المفيدة للعلائي (ص 155) ، جامع الدروس العربية (3/ 103) .

(4) فأصلُ الربط: أن يكون بضَمير صَاحب الحال. وحيثُ لا ضَميرَ: وجَبَت"الواو"؛ لأنّ الجملة الحاليّة لا تخلُو من أحَدهما، أو منهما معًا. فإن كانت"الواو"مع الضمير كان الرّبطُ أشدَّ وأحْكَم. انظر: شرح الكافية الشافية (1/ 68) ، اللمحة (1/ 397 وما بعدها) ، الفصول المفيدة (ص 155) ، جامع الدروس العربية (3/ 103) .

(5) انظر: إرشاد الساري (10/ 282) .

(6) أي: جملة الحال.

(7) انظر: عُقود الزَّبرجَد (2/ 432) ، الفصول المفيدة (ص 169، 170) ، توضيح المقاصد (9/ 712) ، مُغني اللبيب (789) ، اللمحة (1/ 392) ، شرح ابن عُقيل (2/ 279) ، همع الهوامع (2/ 322) ، النحو الوافي (2/ 398) .

(8) انظر: إرشَاد الساري (2/ 164) ، (10/ 283) ، الإعلام لابن الملقن (1/ 293) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت