فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1841

نحو قوله:

تميد إذا مادت عليه دلاؤهم ... فتصدر عنها كلها وهو ناهل (1)

أو مفعولًا به، نحو:"كليهما وتمرًا"؛ أي:"أعطني كليهما"، وليس ذلك بمقصُور على السماع، ولا مختصًّا بالشعر، خلافًا لزاعمه. (2)

وإذا أضيف إلى نكرة أو مُعرّف بـ"ال"حَسُن أن يلي العوامل اللفظية، نحو:"قام كُل رجل"و"قام كُل الرجال".

وإذا أضيف إلى نكرة اعتبر المضاف إليه [مُرادًا] (3) فيما لَه من خبر [وغيره] (4) ، كقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] على الأكثر. (5)

وإلى معرفة: فوجهان: اعتبار"كُل"فالإفراد، واعتبار المضاف إليه فبحسَبه، والأفصح الإفراد؛ فتقول:"كلهم ذاهب"، و"كُلهم ذاهبون".

وإن حذف المضاف إليه: فعلى ما ذكر من كونه في الأصل نكرة أو معرفة، وقد يحسُن الإفراد (6) .

(1) البيت من الطويل، وهو لكُثير عزة. وفيه: (يميد) ، (فيصدر) . انظر: شرح التسهيل (3/ 299) ، والمعجم المفصل (6/ 284) .

(2) انظر: شرح التسهيل (3/ 299، 300) ، ومغني اللبيب (ص 258) ، وشرح المفصل (1/ 392، 394) .

(3) غير واضحة بالأصل.

(4) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"ومخبر".

(5) عبارة ابن مالك:"والمعهود في (كل) مضافًا إلى نكرة من خبر وضمير وغيرهما، أن يجيء على وفق المضاف إليه، كقوله ...". انظر: شواهد التوضيح (ص 250) .

(6) انظر: البحر المحيط (1/ 144، 371) ، وشواهد التوضيح (ص 250) ، وشرح التسهيل (3/ 245، 300) ، ونتائج الفكر (ص 216 وما بعدها) ، والأصول في النحو (2/ 22) ، وشرح الأشموني (2/ 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت