فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1841

الحادي عشر: مرادفة"على"، نحو قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 77] . وقيل: على التضمين"منعناه بالنصر".

الثاني عشر: الفصل، [وهي الداخلة] (1) على ثاني المتضادين، نحو: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220] ، و {حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [آل عمران: 179] .

الثالث عشر: الغاية، نحو:"رأيته من ذلك الموضع"، فجعلته غاية لرؤيتك، أي محلًّا للابتداء والانتهاء، وكذلك:"أخذته من زيد".

الرابع عشر: التنصيصُ على العُموم، وهي الداخلة في نحو:"ما جاءني من رجل"، فإنه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس ونفي الوحدة.

الخامس عشر: توكيد العُموم، وهي الزّائدة في نحو:"ما جاءني مِن أحد". (2)

و"حيث": ظَرفُ مَكَان مُبْهَم، لازمٌ للظرفية غالبًا، وجُرَّب"مِن"كثيرًا، ولا تكون إلا مُضَافة إلى جملة.

وتكون ظَرفَ زَمَان عند الأخفش، كقوله:

لِلْفَتَى عَقْلٌ يَعِيشُ بِهِ ... حَيْثُ تَهْدِي ساقَهُ قَدَمُهُ (3)

ولا يجزم بها بغير"ما"؛ خلافًا للفرّاء.

ولا تضَاف إلى المفرد إلا شُذوذًا، كقوله:

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) انظر: مغني اللبيب (ص 419 وما بعدها) ، وشرح التصريح (1/ 637 وما بعدها) ، والجنى الداني (ص 308) .

(3) البيت من المديد، وهو لطرفة بن العبد. انظر: خزانة الأدب (7/ 19) ، والمعجم المفصل (7/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت