وفي نهاية هذه الرسالة العلمية التي تمت بفضل الله وتوفيقه، نحمد الله على ذلك حمدًا وشكرًا كثيرًا، ويجدر بي أن أقدم خلاصة هذا البحث، وألخص أهم ما وصلت إليه من نتائج وثمرات مذيلة ببعض التوصيات من خلال هذا الجهد العلمي المتواضع.
وألخص أهم ما وصلت إليه من نتائج وثمرات مذيلة ببعض التوصيات من خلال هذا الجهد العلمي المتواضع على النحو التالي:
1 -عقود الإذعان حقيقية حسب نظرية العقد في الفقه الإسلامي، وما وقع من خلاف في حقيقتها عند أهل القانون غير معتبر في الفقه الإسلامي.
2 -الأصل في عقود الإذعان أنها جائزة، وما يكون غير ذلك فيرجع إلى أمرٍ في العقد، لا لكونها من عقود الإذعان.
3 -محل عقود الإذعان السلع والخدمات الضرورية التي لا يستغني عنها الناس، ولا يجدون بديلًا عنها.
4 -مجالات عقود الإذعان متعددة لا نستطيع حصرها؛ فهي تدخل في الخدمات والسلع، وغيرها.
5 -الإيجاب في عقود الإذعان يختلف عن الإيجاب في غيرها من العقود من حيث؛ إن الإيجاب فيها موحد للجميع، ومعروض بشكل مستمر، وغالبًا ما يكون مطبوعًا، والموجب هو الطرف القوي الذي ينفرد في صياغة العقد، ووضع شروطه.
6 -القبول في عقود الإذعان يكون بإذعان القابل للعقد، دون تغيير في الشروط أو مناقشتها.
7 -يختلف الرضا في عقود الإذعان عنه في العقود الأخرى؛ حيث إن الرضا في عقود الإذعان غير واضح.
8 -الاحتكار في عقود الإذعان عند الاقتصاديين يختلف عما يقصده الفقهاء.