المبحث الأول
في أركان عقد الإذعان
نتناول في هذا المبحث الحديث عن أركان عقد الإذعان على النحو التالي:
أولًا: الصيغة: وتتكون الصيغة من الإيجاب والقبول.
1 -الإيجاب في عقود الإذعان:
أولًا يقصد بالإيجاب هو ما يصدر أولًا من أحد العاقدين دالًا على رضاه بإنشاء العقد [1] .
ويكون الإيجاب في عقود الإذعان معروض على كافة الأشخاص، وبصورة مستمرة، وبشروط معتبرة، سواء أصدرت بصورة صريحة أم ضمنية، ويكون الإيجاب مُلزمًا للموجب، ويجب أنْ يُمكِّن الموجب الجميع من الاطّلاع على شروط العقد [2] .
ويشترط في الإيجاب في عقد الإذعان شروطًا متعددة هي: [3]
1 -أن يكون موجهًا إلى الجمهور أو إلى فئة غير محددة.
2 -أن يكون الإيجاب موحدًا فتكون الشروط متماثلة لا تختلف من شخص لآخر.
3 -أن يكون متضمنًا للشروط والبيانات الجوهرية.
4 -أن يكون مستمرًا مدة طويلة.
2 -القبول في عقود الإذعان:
أولًا يقصد بالقبول هو ما صدر ثانيًا من العاقد الآخر دالًا علي رضاه بما أوجبه العاقد الأول [4] .
(1) فتح القدير - لابن الهمام ج 2 ص 244
(2) موسوعة السنهوري - ج نظرية العقد - د. السنهوري - ص 281 ـ 282.
(3) عقد الإذعان (دراسة مقارنة) - أنس بن عبد الله العيسى - خطة بحث رسالة في عقد الإذعان - ص 11 وما بعدها.
(4) فتح القدير - لابن الهمام ج 2 ص 244.