فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 157

ويعد القبول في عقود الإذعان تسليمًا للشروط التي وضعها الموجب، ومن أوصاف القبول في عقود الإذعان التي يتميز بها عن غيره من العقود هي: [1]

1 -لا يحق للطرف المذعن القابل المساومة أو المناقشة في شيء من شروط عقد الإذعان.

2 -أن القابل في عقد الإذعان أمام خيارات؛ إما القبول أو الرفض فقط.

3 -أن الطرف القوي في عقد الإذعان ملزم بالتعاقد إذا قَبِلَ الطرف المذعِن.

هـ-لابد من توافق الإيجاب والقبول في عقد الإذعان كغيره من العقود لإتمام العقد.

ثانيًا: العاقدان:

والعاقدان في عقود الإذعان يتميزان عن غيرهما من العقود الأخرى بميزات خاصة، تفرضها طبيعة عقد الإذعان نفسه، وكذلك يكون كل واحد منهما قابلًا أو موجبًا، وذلك على النحو التالي:

العاقد الأول: الموجب:

ويكون هو المسيطر على العقد، حيث يعرض إيجابه للكافة عمومًا دون تمييز بينهم، وشروطه واحدة للجميع وهذه الشروط تراعي في الغالب مصلحته، ويكون محتكرًا للسلعة احتكارًا قانونيًا أو فعليًا أو على الأقل سيطرته عليها بشكل يجعل المنافسة فيها محدودة النطاق كالماء والكهرباء والغاز والخدمات المصرفية. . الخ [2] .

العاقد الثاني: القابل:

(1) عقد الإذعان (دراسة مقارنة) - أنس بن عبد الله العيسى - خطة بحث رسالة في عقد الإذعان - ص 11 وما بعدها.

(2) انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة قرار رقم 132 (6/ 14) ، ع 14 (3/ 524) . - وانظر مقاله تحت عنوان عقود الإذعان - جريدة الشرق الأوسط - بتاريخ الثلاثاء 11 رمضان 1427 هـ 3 أكتوبر 2006 العدد 10171 - للأستاذ لاحم الناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت