ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) رواه احمد والطبراني وفي رواية قالت قلت يا رسول الله: وأنا
قال: (وأنت) .
قال: فوالله إنها لمن أوثق عمل عندي
قوله واذكرن ما يتلى في بيوتكن
ختم هذه التوجيهات ان يذكرن نعمة الله عليهن هذه النعمة العظيمة اذا جعل بيوتهن ينزل فيها الوحي ويتلى في بيوتهن القران والسنة ويتذكرن هذه النعمة العظيمة التي خصهن الله من بين بيوت سائر الناس نزول الوحي في بيوتهن فالوحي ينزل والحكمة هي افعال الرسول فيشكرن الله فهو من انعم عليهن بذلك وشكرها العمل بها وتعليمها الناس
تصور الداعيه الذي يعلم الناس فهم يحتاجون يذهبون اليه واذا ارادوا مسالة ياتون اليه يسالونه لكن بيت النبي صلى الله عليه وسلم ياخذون العلم منه بدون حاجة لذهاب او سال للغير
ثم عقب ان الله كان لطيفا خبيرا أي: لطيفا بخلقه يبين للناس مافيه خير لهم وما فيه شر لهم خبيرا بجميع خلقه
قوله ان المسلمين والمسلمت
قال العلماء ذكر لهذه الايات مناسبتين
الاولي حديث ام سلمة وام عمارة
وسبب نزول هذه الايات ان أُم عمارة الأنصارية رضي الله عنها أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء فنزلت هذه الآية
وعن أم سلمة- رضى الله عنها- قالت: قلت للنبي صلّى الله عليه وسلم: مالنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال) رواه احمد
والمناسبة الثانيه
لما ذكر الله نساء النبي وحذرهن من الشر وامرهن بالخير قال النساء لم يذكرنا الله
بعد ان ذكر الله توجيهات عامة لامهات المؤمنين لمزيد الاهتمام بهن ويشترك معهن في الحكم عموم نساء
واذا تبين هذا كله