الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة قبل كتابي هذا، فيه: (437) أربعمئة وسبعة وثلاثون حديثًا-تقريبًا- في فضائل الصحابة-رضوان الله تعالى عليهم- من غير تكرار، واردة في فضائل: (29) تسعة وعشرين صحابيا [1] .
وفي كتابي فضائل جماعة عددهم أكثر من عدد أهل بدر من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- .. . فيه فضائل: (320) ثلاثمئة وعشرين نفسًا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجالًا، ونساء -من غير عد المبهمين والمبهمات، الذين بلغ عدد الأحاديث الواردة فيهم: (64) أربعة وستين حديثًا-في بعضها فضائل جماعة منهم-، من غير عد المكرر. وبلغ عدد الأحاديث الواردة فيه: (1972) ألفًا وتسعمئة واثنين وسبعين حديثًا - من غير عد المتابعات، والشواهد- .. .فجاء حافلًا بأكبر عدد، وأكثره -ولله الحمد-.
• سابعًا: أنه لم يهتم أصحاب المؤلفات المسندة في التأريخ، ومعرفة الصحابة بإيراد أحاديث الفضائل، وأكثر ما يسوقونه فيما يثبتون به الرواية والصحبة، أو في الأخبار، أو في المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو في نحو ذلك. وإذا أوردوا شيئا من ذلك فإنهم يوردونه-في الغالب- في ترجمة من جاء الحديث من طريقه، لا في ترجمة من ورد فيه الفضل عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد تكون بأسانيدهم عن بعض أصحاب كتب نطاق البحث .. .كابن أبي خيثمة (ت/279 هـ) في التأريخ، وابن قانع (ت/351 هـ) في المعجم، والحاكم (ت/405 هـ) في المستدرك، وأبي نعيم (ت/430 هـ) في المعرفة، وابن الأثير (ت/630 هـ) في أسد الغابة، وغيرهم.
(1) كتاب: فضائل الصحابة للإمام أحمد فيه زيادات لابنه عبدالله، وزيادات لأبي بكر القطيعي .. .وبلغ عدد نصوصه-كما أثبته محققه: وصي الله عباس-: (1962) نصًّا، وليس كل هذا العدد في فضائل الصحابة-رضي الله عنهم-؛ فقد تكرر عدد كثير من الأحاديث الواردة في الفضائل، وفي غيرها في الكتاب بمثلها، أو نحوها، أو مطولة-أحيانًا-، ومختصرة-أحيانًا أخرى-. وحوى الكتاب عددًا كبيرًا من الآثار الموقوفة، والمقطوعة في: علم الصحابة-رضي الله عنهم-، وفقههم، وعبادتهم، وزهدهم، وصفاتهم، وأخبارهم، وسيرهم، وأنسابهم، وجهادهم، وكراماتهم، وأوائلهم، وأقوال بعضهم في بعض، وأولهم إسلامًا، واستخلاف الخلفاء منهم، وموقف السلف الصالح منهم، وغير ذلك من الموضوعات المتنوعة. كما حوى عددًا من مروياتهم عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-في أحكام العبادات، ونحوها. وعددًا من الأحاديث في الخوارج، والروافض، وفضائل أهل الشام، وغير ذلك.