صرح بالتحديث من هذا الوجه عنه. وفي الطريقة الثالثة عن سعيد بن أبي هند: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو: ابن حمزة الحمصي، ضعيف الحديث - وتقدم -، وقد توبع - كعبد الله بن صالح، ومحمد بن علي الأحمر -. وشيخ الطبراني: مسعدة بن سعد العطار، لا أعرف حاله -وتقدم-، وقد توبع -أيضا-. والحديث من هذا الوجه من غير طرقه الواهية: حسن لغيره.
ورواه: الطبراني في الكبير [1] - مرة - عن الحسين بن إسحاق التستري عن عثمان بن أبي شيبة عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن سعيد بن أبي هند: أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثتة أن علي بن أبي طالب دخل عليها .. . فذكر الحديث. وهذا إسناد حسن؛ فيه الوليد بن كثير، وهو: أبو محمد المخزومي، صدوق - وتقدم -، وبقية رجاله ثقات، وأبو أسامة هو: حماد.
•وتقدم في فضائلها: ما رواه: الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس مرفوعًا أنها من أهل الجنة .. .لكنه حديث موضوع [2] .
•عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قَال - في حديث فيه طول: (فسلم عليهم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ودعا لهم) ، - يعني: أبا الهيثم بن التيهان الأنصاري، وزوجه: أم الهيثم - .. . رواه الطبراني في الكبير، بسند ضعيف-وتقدم [3] -.
-القسم الواحد والخمسون: ما ورد في فضائل أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث الأنصاري-رضي الله عنها-
1918 - [1] عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن جدته، وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم ورقة - رضي الله عنها - أنها استأذنت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الغزو لعل الله أن يرزقها الشهادة، فقال: (قِرِّي في بيتِكِ فإنَّ اللهَ-تعَالى-يرزُقُكِ الشَّهَادَة) ، فكانت تسمى: الشهيدة. وكانت دبَّرت [4] غلامًا لها، وجارية، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت.
هذا الحديث رواه: الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي، واختلف عنه .. . فرواه: أبو داود [5] - واللفظ له - عن عثمان بن أبي شيبة، ورواه: الطبراني في الكبير [6] عن
(1) (24/ 431) ورقمه/ 1056.
(2) تقدم في فضائل: أهل البيت، ورقمه/182.
(3) في فضائل: مالك بن التيهان، ورقمه/1655.
(4) أي: علّقت عتقه بموتها. والمعنى: أنه يَعتِق بعدما تموت سيدته. -انظر: النهاية (باب: الدال مع الباء) 2/ 98.
(5) في (باب: إمامة النساء، من كتاب: الصلاة) 1/ 396 - 397 ورقمه/ 591، ورواه من طريقه البيهقي في الدلائل (6/ 382) ، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 408) .
(6) (23/ 136) ورقمه/ 327.