ووثقه أبو داود [1] ، والبزار [2] ، ومحمد بن وضاح [3] ، وقال ابن حجر في التقريب [4] : (صدوق كثير الخطأ) ، ومثله، ومثل ابنه لا يحتمل تفردهما بالحديث [5] ، وقد خولفا في إسناده ... فقد رواه: أبو يعلى [6] ، ورواه: الروياني [7] عن ابن إسحاق، كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن سليمان بن أخضر عن ابن عون عن الحسن قال: أخبرني صاحب زاد النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- (قال ابن عون: يسمى سفينة) ، فذكره، مطولًا، في قصة هي غير قصة حديث صالح بن رستم عن الحسن!
ورواه ابن عساكر في تأريخه [8] من طريق أبي يعلى، ثم قال: (رواه البغوي عن القواريري. وخالفه غيره، فقال: عن الحسن عن سعد -مولى: أبي بكر-) اهـ. وذكره الدارقطني في الأفراد [9] ، وقال: (غريب من حديث عبد الله بن عون عن الحسن عن سفينة، تفرد به سليم بن أخضر، ولا أعلم رواه عنه غير القواريري عبيد الله بن عمر) اهـ، ولعلهما حديثان عن صحابيين؛ لاختلاف قصتيهما ... وإسناد حديث ابن عون عن الحسن صحيح، فطريق حديث صالح بن رستم عنه حسنة لغيرها به -والله تعالى أعلم-.
•وسيأتي [10] في قصة الإفك قوله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: ( .. .وقد ذكروا رجلًا ما علمت عليه إلاّ خيرا) . رواه: البخاري، وغيره. والرجل هو: صفوان.
1444 - [1] عن صهيب -رضي الله عنه- قال -في حديث فيه طول-: فلما أراد رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- الخروج بعث أبا بكر -رضي الله عنه- مرتين -أو ثلاثًا- إلى صهيب، فوجده يصلي. فقال أبو بكر -رضي الله عنه- للنبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: وجدته يصلي،
(1) كما في: سؤالات الآجري له (1/ 389) ت/1857.
(2) كما في: التهذيب (4/ 391) .
(3) كما في: الموضع المتقدم نفسه، من التهذيب.
(4) (ص/ 445) ت/2877.
(5) وانظر: مجمع الزوائد (9/ 363 - 364) .
(6) في الكبير، كما في: المطالب العالية (9/ 310 - 311) ورقمه/ 4451.
(7) في مسنده (1/ 441 - 443) ورقمه/ 672.
(9) الترتيب (2/ 135 - 136) رقم/ 2252.
(10) في فضائل: عائشة، ورقمه/1832.