رواه: الطبراني في الكبير بسند ضعيف، تقدمت دراسته في فضائل: أهل البيت [1] .
•روي من حديثي فاطمة، وعمر مرفوعًا: (كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلاّ ولد فاطمة؛ فأنا وليهم، وأنا عصبتهم) .. .فأما حديث فاطمة-وهذا لفظه-فرواه: أبو يعلى، وغيره. وأما حديث عمر فرواه: الطبراني في الكبير، وهما حديثان واهيان-وتقدما- [2] .
•وروى الطبراني في الكبير -أيضًا-من حديث جابر رفعه: (إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله جعل ذريتي في صلب علي) ، وهو حديث موضوع-وتقدم أيضا- [3] .
-القسم السابع والعشرون: ما ورد في فضائل زينب -رضي الله عنها-بنت رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
1878 - [1] عن أنس - رضي الله عنه - قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فخرجنا معه، فرأينا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مهتمًّا، شديد الحزن .. . وفيه قال: ثم فُرغ من القبر، فنزل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيه، فرأيته يزداد حزنًا، ثم إنه فرغ، فخرج، فرأيته سري عنه، وتبسم - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقلنا: يا رسول الله، رأيناك مهتمًّا، حزينًا، لم نستطع أن نكلمك، ثم رأيناك سُرّي عنك، فلم ذاك؟ قال: (كنْتُ أذكرُ ضِيْقَ القَبرِ، وغمِّهِ، وضعفَ زينَبٍ، فكانَ ذلكَ يشُقُّ عليَّ، فدعَوتُ اللهَ - عزَّ وَجلَّ - أنْ يُخفِّفَ عنهَا، ففَعَل) .
هذا مختصر من حديث رواه: سليمان بن مهران الأعمش، واختلف عنه .. . فرواه: الطبراني في الكبير [4] عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن عمر [5] بن أبي الرُّطيل عن حبيب بن خالد الأسدي عنه عن عبد الله بن المغيرة عن أنس به ... وحبيب بن خالد ترجم له البخاري في تأريخه الكبير [6] ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا. وذُكِرَ لابن المبارك [7] حديث له، فقال: (ليس بشيء) . فقيل لابن المبارك: إنه شيخ صالح. فقال: (هو صالح في كل شيء إلاّ في هذا [8] الحديث) . وسأل ابن أبي حاتم [9] أباه عنه، فقال: (شيخ
(1) ورقمه/674.
(2) في فضائل: الحسنين، ورقماهما/698، 699.
(3) في فضائل: علي، ورقمه/1140.
(4) (1/ 257) ورقمه/745، وَ (22/ 433) ورقمه/ 1054.
(5) وقع في الموضع الثاني من المعجم: (عمران) ، وهو تحريف.
(6) (2/ 317) ت/2602.
(7) كما في: الجرح والتعديل (3/ 99) ت/465.
(8) ذكر المعلمي - رحمه الله - أن قوله: (هذا) في بعض نسخ الكتاب دون بعض.
(9) الجرح والتعديل (3/ 100) .