فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 3018

البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، والمزي [3] ، وما ذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في ثقاته [4] ، وهو معروف بالتسامح، وإيراده له لا يكفيه لمعرفة حاله. وقال ابن حجر [5] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، وإلّا فليّن الحديث، كما هو اصطلاحه-، وله متابع بنحو اللفظ الأول -وسيأتي-. وفي إسناد اللفظ الأول له: العباس الأسفاطي -شيخ الطبراني-، لا أعرف حاله -وتقدم-. وفي إسناد اللفظ الثاني: أبو الهيثم، ومحمد بن سهل لم أقف على ترجمة أي منهما، تابع إسحاق بن إبراهيم الصواف: محمد بن سهل، والصواف لين الحديث -وتقدم- [6] .

وأما حديث نعيم بن حصين عن زياد فرواه: الطبراني في الكبير [7] ، وفي الأوسط [8] عن موسى بن هارون عن عبد الله بن معاوية الجمحي عنه به. بنحو حديث موسى بن إسماعيل عن غسان الأغر، وفيه: ودعا لي ثلاث مرات ... قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن نعيم بن حصين إلّا عبد الله بن معاوية. وهو: نعيم بن فلان بن حصين، وجده حصين السدوسي) اهـ، ونعيم هذا لم أقف على ترجمة له [9] ، وبقية رجال الإسناد ثقات، وموس بن هارون هو: البزاز ... والحديث من طريقي موسى بن إسماعيل عن غسان الأعز عن زياد بن حصين، ونعيم عن زياد: حسن لغيره -إن شاء الله-.

-القسم السابع والخمسون: ما ورد في فضائل حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي-رضي الله عنه-

1345 - [1] عن حكيم بن حزام-رضي الله عنه-: (أنَّ رسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-بعثَ معهُ بدِينَارٍ يشترِي لهُ أُضحيَةً، فاشترَاهَا بِدينَارٍ، وباعَها بدينَارَيْن. فرجعَ فاشتَرَى لهُ أُضحِيةً بدينَارٍ، وجاءَ بدينَارٍ إلى النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليهِ وَسلَّمَ-، فتصدَّقَ بهِ النَّبُّي-صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، ودعَا لهُ أنْ يُبارَكَ لهُ في تِجَارَتِه) .

(1) التأريخ الكبير (7/ 107) ت/473.

(2) الجرح والتعديل (7/ 50) ت/285.

(3) تهذيب الكمال (23/ 103) ت/4688.

(5) التقريب (ص/ 776) ت/5391.

(6) وانظر: مجمع الزوائد (4/ 75) .

(7) (4/ 30 - 31) ورقمه/ 3560.

(8) (8/ 464 - 465) ورقمه/ 7961.

(9) وانظر: مجمع الزوائد (4/ 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت