فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 3018

صاحب أبي ثور، ترجمه الخطيب في تأريخ بغداد [1] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا ... وهاتان علتان.

ومدار الإسنادين على الحكم، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ذكر أهل العلم سماعه خمسة أحاديث فقط عن مقسم، وليس هذا منها [2] -وتقدم- ... والحديث بلفظه بهذين الإسنادين عن الحكم ضعفهما الزيلعي في نصب الراية [3] ، وهما واهيان. والحديث بذكر حنظلة -وحده- معروف، وتقدم من طرق. وذكره الواقدي في مغازيه [4] لحمزة -وحده-، والواقدي متروك الحديث.

•وتقدم [5] في فضائله: ما رواه الترمذي، وغيره من حديث علي ينميه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر .. .) ، وذكر حمزة منهم. وهو حديث ضعيف.

• خلاصة: اشتمل هذا القسم على سبعة أحاديث، كلها موصولة. منها حديثان حسنان لغيره، وآخر ضعيف، وآخر منكر، وثلاثة أحاديث واهية. وذكرت فيه حديثًا واحدًا في الشواهد، من خارج كتب نطاق البحث-والله أعلم-.

-القسم الستون: ما ورد في فضائل حُمَمة [6] بن أبي حُممة الدوسي [7] -رضي الله عنه-

1352/ 1 [1] عن حميد بن عبد الرحمن الحميري: أن رجلًا يقال له حُمَمَة، كان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى أصبهان غازيًا في خلافة عمر - رضي الله تعالى عنه -، فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك، فإن كان حممة صادقًا فاعزم له صدقه، وإن كان كاذبًا فاعزم عليه وإن كره. اللهم لا ترد حممة من سفره هذا. قال: فأخذه الموت - وقال عفان مرة: البطن -، فمات بأصبهان. قال: فقام أبو موسى، فقال: (يَا أيُّهَا النَّاسُ، إِنّا واللهِ مَا سمعنا فيمَا سمعنَا منْ نبيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -، و مَا بلغَ علمُنَا إلاّ أنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ) .

(1) (12/ 372) ت/6816.

(2) انظر: جامع التحصيل (ص/ 167) ت/ 141.

(5) في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/735.

(6) - بضم الحاء المهملة، بعدها ميم مفتوحة مخفقة -، صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واستشهد بأصبهان، وقبره على بابها. انظر: التأريخ الصغير (1/ 73) ، والمعجم الكبير (4/ 54) ، وذكر أخبار أصبهان (1/ 71) ، والاستيعاب (1/ 392) ، وأسد الغابة (1/ 535) ت/1261، وشرح النووي على مسلم (3/ 32) .

(7) وقال ابن حبان في الثقات (3/ 97) : (العبدي) ، وتفرد بهذا - فيما أعلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت