أقرهم رسول الله (، وأُقِرُّوا زمن أبي بكر على ما كان بينهم من نكاح ذوات المحارم، قال ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة:"فلما عز الاسلام وذل المجوس في عهد عمر رضي الله عنه ؛ وكانوا أذل ما كانوا رأى أن يُلزمهم بترك نكاح ذوات المحارم؛ وأن يُفَرِّقَ بينهم وبينهنَّ"، وعلى هذا فإذا قويت شوكة قوم من أهل الذمة وتعذر إلزامهم