فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 302

الشماريخ [1] ، فأمر أن يُضرب به، وبعض أهل العلم قال هل يتحقق أن يصيبه مائة، أو أنه يضرب ضربة واحدة ثم قد يصيبه الجميع، وهذا هو الظاهر، أنه لا يصيبه مائة شمراخ، لان هذه الأعواد متراكبة بعضها فوق بعض، المقصود أنه عليه الصلاة والسلام جعل حده هو هذا، وهذا يبين أن هذه الأمور مبنية على تحصيل المصالح ودرء المفاسد.

وكان الرجل إذا أسلم يعتني به الصحابة ويعلمونه، كان ربما يكون عنده تقصير ونقص، وبوب صاحب المنتقى رحمه الله، باب الاسلام على شرط؛ ذكر المجد ابن تيمية تحت باب الاسلام مع الشرط الفاسد ذكر فيه عدة أحاديث منها «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلمفأسلم على أن يصلي صلاتين فقبل منه» . [أخرجه أحمد 20302 و 23129] .

وحديث جابر قال: «اشترطت ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم، أن لا صدقة عليها، ولا جهاد. وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك، يقول: {سَيَتصَدقُون ويُجاهِدُونَ إذا أَسْلَمُوا} [2] . وحديث أنس «أنَّ رسولَ اللهِ (قالَ لرجلٍ: {أَسْلِم} ، قالَ: أَجدُنِي كَارِهًا، قال: {أَسْلِم وإِنْ كُنْتَ كَارِهًَا} » [3] ، وذكر صاحب المغني في كتاب

(1) العثكال بكسرِ العينِ فمثلثةِ، بزنة قرطاسٍ، وهو العِذْقُ، فيهِ مائةُ شمراخٍ، بالشينِ المعجمةِ أولَهُ وراءٍ آخرَهُ خاءٌ معجمةٌ بِزَنَةِ عِثْكَالٍ، وهو غصنٌ دقيقٌ في أعلى العثكال. [سبل السلام، 7/ 119] . [المصنف] . وقد صوبنا بعض الأخطاء ليوافق المطبوع.

(2) سنن أبي داود (3025) ، والسلسلة الصحيحة (1888) .

(3) مسند أحمد (12084) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت