وقيله للجمع مضمومة إلى علم الساعة والمعنى وعنده علم الساعة وعنده قيله يا رب جمع بينهما بعند فهذا مجاز هذه المقارى الثلاث في العربية ومما حمل على المعنى قوله عزّ وجلّ: {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَنًا} الأنعام:96 ثم قال: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} الأنعام:96 فلو لم يحمل على المعنى لكانت الشمس والقمر خفضًا إتباعًا للفظ قوله فالق وجاعل ولكن معناه وجعل الشمس والقمر حسبانًا وهي على قراءة من قرأ وجعل الليل سكنًا متبعة لجعل ظاهر أو بمعناه قوله تعالى: {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} المائدة:6 في قراءة من نصب اللام محمولًا على معنى الغسل من قوله عزّ وجلّ: {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} المائدة:6 أيضًا، ومن قرأ وأرجلكم خفضًا حمله على اتباع الإعراب من قوله عزّ وجلّ: {بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} المائدة:6 فأتبع الإعراب بالإعراب قبله لأن مذهبه الغسل لا المسح واختيارنا نصب اللام في المقروء على نصب الغسل واتباع الوجه واليدين إلا أنه روي عن ابن عباس وأنس بن مالك نزل القرآن بغسلين ومسحين وسنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم غسل الأقدام فنحن نفعل كما فعل. وقيله للجمع مضمومة إلى علم الساعة والمعنى وعنده علم الساعة وعنده قيله يا رب جمع بينهما بعند فهذا مجاز هذه المقارى الثلاث في العربية ومما حمل على المعنى قوله عزّ وجلّ: {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَنًا} الأنعام:96 ثم قال: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} الأنعام:96 فلو لم يحمل على المعنى لكانت الشمس والقمر خفضًا إتباعًا للفظ قوله فالق وجاعل ولكن معناه وجعل الشمس والقمر حسبانًا وهي على قراءة من قرأ وجعل الليل سكنًا متبعة لجعل ظاهر أو بمعناه قوله تعالى: {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} المائدة:6 في قراءة من نصب اللام محمولًا على معنى الغسل من قوله عزّ وجلّ: {فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} المائدة:6 أيضًا، ومن قرأ وأرجلكم خفضًا حمله على اتباع الإعراب من قوله عزّ وجلّ: {بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} المائدة:6 فأتبع الإعراب بالإعراب قبله لأن مذهبه الغسل لا المسح واختيارنا نصب اللام في المقروء على نصب الغسل واتباع الوجه واليدين إلا أنه روي عن ابن عباس وأنس بن مالك نزل القرآن بغسلين ومسحين وسنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم غسل الأقدام فنحن نفعل كما فعل.