فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 2064

الثاني من صدق وسجد للشمس ينبغي أن يكون مؤمنا

والإجماع على خلافه

قلنا هو دليل عدم التصديق حتى لو علم أنه لم يسجد لها على سبيل التعظيم واعتقاد الإلهية لم يحكم بكفره فيما بينه وبين الله

الثالث وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون

والتصديق بجميع ما جاء به الرسول لا يجامع الشرك لأن التوحيد مما علم مجيئه به

قلنا ذلك مشترك الإلزام لأن الشرك مناف للإيمان إجماعا

ثم إن الإيمان المعدي بالباء هو التصديق

والتصديق بالله لا ينافي الشرك

إذ لعله بوجوده وصفاته لا بالتوحيد

احتج الآخرون بقوله الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق

الجواب أن المراد شعب الإيمان قطعا لا نفس الإيمان

فإن إماطة الأذى عن الطريق ليس داخلا في أصل الإيمان حتى يكون فاقده غير مؤمن بالإجماع

الشرح

المرصد الثالث في الأسماء الشرعية المستعملة في أصول الدين كالإيمان والكفر والمؤمن والكافر

والمعتزلة يسمونها أسماء دينية لا شرعية تفرقة بينها وبين الألفاظ المستعملة في الأفعال الفرعية والأحكام من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت