فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 2064

ومرجعه العلم

وقيل من لا يشغله شيء عن شيء فمرجعه صفة سلبية

وقيل يبقي صور الأشياء فصفة فعلية من الحفظ الذي يضاد التضييع

المقيت خالق الأقوات

وقيل المقدر فيرجع على التقديرين إلى الفعل

وقيل معناه الشهيد هو العالم بالغائب والحاضر كما سيأتي في تفسيره فيرجع إلى العلم

وقيل المقتدر فيرجع إلى القدرة

الحسيب الكافي

يخلق ما يكفي العباد في مصالحهم ومهماتهم فهو صفة فعلية من قولهم أكرمني فلان وأحسبني

أي أعطاني حتى قلت حسبي

وقيل المحاسب بإخباره المكلفين بما فعلوا من خير وشر فيرجع إلى صفة كلامية

الجليل كالمتكبر

وقيل هو المتصف بصفة الجلال والجمال

الكريم ذو الجود

وقيل المقتدر على الجود ومرجعهما الفعل والقدرة

وقيل معناه العلي الرتبة

ومنه كرائم المواشي لنفائسها فيرجع إلى صفة إضافية

وقيل يغفر الذنوب

الرقيب كالحفيظ

وقال الغزالي هو أخص من الحفيظ

لأن الرقيب هو الذي يراعي الشيء بحيث لا يغفل عنه أصلا ويلاحظه ملاحظة دائمة لازمة لزوما لو عرفه الممنوع عن ذلك الشيء لما أقدم عليه

فكأنه يرجع إلى العلم والحفظ ولكن باعتبار اللزوم وبالإضافة إلى ممنوع عنه محروس عن التناول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت