من خلال وضعِ جواباتٍ لها [1] ؛فكانت لِمُبهَمها كاشِفَة، ولِمَستُورها مُجَلِّيّة. أحسَِبُ أنّ قارئَه لا يكاد يستغني عنه، وهو يُقلِّبُ ناظرَيْه فيه.
وقد رغبت من قديمٍ في جمع هذه الاعتراضات مصحوبةً بأجوبتها بعد أن وَسمتُها ب ... (لَطائِفِ التَّأْوِيلِ في جَوَابِ مَنْ قَالَ: فَإِنْ قِيلَ؟) ؛لِتكونَ لطلبة العلم على طَرَفِ الثُّمام.
مجموعُ هذه اللّطائفِ خمسٌ وسبعون (75) [2] لطيفةً، تَوَزّعتها أربعٌ وعشرون (24) سورةً [3] ،أضِفْ إليها مباحث الاِسْتِعاذَة، والبَسْمَلَة.
واللّهَ أسأل أن يتقبّلَ منّي هذا العمل، وأنْ يجعلَه لِوجهِهِ خالِصًا، وليوم القيامةِ ذُخْرًا صالِحًا، وأنْ ينفعَ به - آمين -.
وكتب محمّد تبركان ليلة الأربعاء 08 من ذي الحِجّة 1430 هـ = 25 من نوفمبر 2009 م
وتمّت مراجعته الأخيرة في شهر ربيع الأوّل من عام 1438 هـ = ديسمبر من عام 2016 م
والحمد للّه ربّ العالمين
(1) - وفيها يتجلّى بدائعُ الأسلوب القرآنيّ في التّعبير عن حقائق الأشياء.
(2) - قد أضفتُ لطيفةً أُخرى عند مراجعتي الأخيرة للكتاب، وهي في:
(ص 38 - 39 رقم 18/أ - قوله: والطَّارِق) ؛ليرتفع عدد اللّطائف إلى 76 لطيفةً.
(3) - هي: الفاتحة - الطّارق - الأعلى - الغاشية - الفجر - البلد - الشّمس - اللّيل - الضُّحى - التِّين - العلق - القدر - البيِّنة - الزَّلزلة - القارعة - التَّكاثر - العصر - الهمزة - الفيل - قريش - الكافرون - المسد - الإخلاص - الفلق.