الصفحة 39 من 116

48.غريب القرآن [1] .

49.القراءات [2] .

50.كتاب مجدول في القراآت [3] .

51.كتاب"لا" [4] .

52.كتاب"لَدُن"و"كَأَيِّن" [5] .

53. (كتاب) ليس [6] (في كلام العرب) .

(1) - طبقات الشّافعيّة الكبرى (3/ 270) ،معجم الأدباء (3/ 1036) ،وفيه: (قيل إنّه صنّف في خمس عشرة سنة) .قال في معاجم الغريب القرآنيّ (1/ 5 - 6 رقم 9) ،ومعاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم (1/ 98 رقم 54، ص 174) :مطبوع بتحقيق: محمود الطّناحي، وعبد الفتاح الحلو.

(2) - الفهرست (ص 384) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 297) ،الوافي بالوفيات (12/ 201) ، الفلاكة والمفلوكون (ص 101) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،أعلام النّبلاء (4/ 57) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،إنباه الروّاة (1/ 360) ،معجم الأدباء (3/ 1036) ،الذّريعة (ج 17 رقم 285) ،وجاء فيه: ... (وعبّر عنه النّجاشيّ بكتاب مستحسن القراءات والشّواذ) .

(3) - أعيان الشّيعة (5/ 422) ،طبقات القرّاء (1/ 237) ،ابن خالويه وجهوده في اللّغة (ص 37) ،الكتاب ألّفه لعضد الدّولة.

(4) - إعراب القراءات السّبع وعللها (2/ 414) ،وفيه: (و"لا"تنقسم أربعين قسما قد أفردتُ له كتابا) .

(5) - إعراب القراءات السّبع وعللها (1/ 245) ،وفيه: (وكذلك"مِنْ لَدُنْ"و"كَأيِّن"؛وإنّما ذكرتهما لأُبيّنَ علّتَهما في كتاب قد أفردتُّه) .

(6) - وهو كتابٌ في الأدب جيِّدٌ نفيسٌ كبيرٌ حافِلٌ في ثلاثة مجلَّدات ضخمات يدلُّ على اِطِّلاع عظيم، واستحضارٍ لكثيرٍ من مواد اللّغة العربيّة. قد طُبع منه نبذة يسيرة، ولعلّ قسما كبيرا منه ضاعَ من زمن السّيوطيّ أو قبلَه، وهو الآن في حكم المفقود. مَبنى الكتاب من أوّله إلى آخره على قول ابن خالويه: ليس في كلام العرب كذا إلاّ كذا وكذا.

قال في معجم الأدباء: (وهذا تحكُّمٌ عظيمٌ) .وقد تعقّبَ عليه الحافظ مُغْلَطاي مواضعَ منه فأبلغَ في مجلَّدٍ سمّاهُ: (المَيْس على ليس) ،كما عملَ بعضُهم كتابًا سمّاهُ:"كتاب بَلْ"استدرك عليه أشياء.

وقد طُبع في أوروبا باعتناء ديرنبورغ H. DERENBOURG في مجلّة Hebraica سنة 1892 أو 1894، قال محقِّقُ كتاب الرّيح لابن خالويه (ص 15) : (طُبع الجزء الأوّل منه أكثر من طبعة. ويقومُ الدّكتور محمّد أبو الفتوح شريف بطبع الجزء الخامس منه) ،ونشره أحمد بن الأمين الشّنقيطيّ في القاهرة بمطبعة السّعادة 1327 هـ، وهي نشرة تكادُ تُطابق النّشرة الأولى، ونُشر في (الطُّرف البهيّة) عام 1330 هـ، وطُبع في القاهرة بتحقيق د. محمّد أبو الفتوح شريف سنة 1395 هـ - 1975 م، كما نُشر الكتاب في القاهرة مرّتين بتحقيق: أحمد عبد الغفور عطار اعتمادًا على طبعة الشّنقيطيّ، وثلاث نسخ مخطوطة الأولى عام 1957،والثانية عام 1979 م، وأُعيدَ طبعُه عن المكتبة الجامعيّة بالإسكندريّة 2004 م.

انتهى بتصرُّف عن: معجم الأدباء (3/ 1036) ،وفيات الأعيان (2/ 178 - 179) ،المزهر (ص 475 النّوع 40 معرفة الأشْباه والنظائر) ،اكتفاء القنوع (1/ 92) ،معجم المطبوعات (1/ 92) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،نصوص في النّحو العربيّ (1/ 521 - 522) ،إعراب ثلاثين سورة (ص 246) ،الوافي بالوفيات (12/ 201) ،الفهرست (ص 384) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 296) ،بغية الوعّاة (1/ 530) ، إنباه الروّاة (1/ 360) ،أعلام النّبلاء (4/ 57 - 58) ،خزانة الأدب (1/ 25) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،الإصابة (3/ 482 رقم 8500 القسم الرّابع فيمن ذكر من الصّحابة غلطا ممّن أوّل اسمه ميم) ،تاج العروس (7/ 440 ع 2 بعد) ،أعيان الشّيعة (5/ 422) ،ابن خالويه وجهوده في اللّغة (ص 34) .وعنه يُنظر بروكلمان (2/ 241 - 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت