الصفحة 37 من 116

41.شرح ديوان أبي فِراس الحمدانيّ [1] .

42.شرح السّبع الطّوال [2] .

43.شرح قصيدة في غريب اللّغة لِنفطويه [3] .

44.شرح مقصورة ابن دريد [4] .

(1) - الفلاكة والمفلوكون (ص 101) ،إشارة التّعيين (ص 101) ،تفسير البحر المحيط (3/ 229) ،أعيان الشّيعة (5/ 422) .وفي بروكلمان (2/ 242) باسم: (ديوان أبي فراس الحمدانيّ) ،وفي معجم الأدباء (3/ 1036) : (وكتاب ديوان أبي فراس ابن حمدان جمعه وذكر فيه جملة من أخباره وفسّر أشعاره) ،وفي الذّريعة (ج 1 رقم 180) و (ج 9/ 1/ رقم 260) ،وفيه: (ورتّب ديوانه الشّيخ أبو عبد الله الحسين بن خالويه، نسخه قديمة منه عند الفاضل الأردوباديّ في النّجف، وطُبع في بيروت بالمطبعة السّليميّة في 1873 م) ،وقال عنه في (ج 13 رقم 978) : (نسخه منه في"المكتبة الشّاهية"بطهران) .وفي مقدّمته لكتاب الحُجَّة في القراءات السَّبع (ص 18) ،قال: (وليس لابن خالويه عملٌ في هذا الدّيوان غير روايته، وبيان المناسبات المختلفة للقصائد الّتي احتواها الدّيوان. هذا، وقد قام الدّكتور سامي الدهّان بنشر الدّيوان وتحقيقه في جزأين [1363 هـ -] 1944 م وطبع في بيروت) .وقال في"ابن خالويه وجهوده في اللّغة ص 34": (ونشرته دار صادر سنة 1966) .ويُنظَر بعض طبعات هذا الدّيوان في مقدّمة شرح ديوان أبي فراس الحمدانيّ د. خليل الدّويهيّ (ص 11 - 12) .

(2) - معجم الأدباء (3/ 1036) .

(3) - كشف الظنون (2/ 1343) .أوّلُها:

أَلاَ هَلْ هَاجَكَ الرَّبْعُ *** عَلَى الإِقْوَاءِ إِذْ أَقْفَر

(4) - الفهرست (ص 385) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 297) ،طبقات المفسّرين للدّاوديّ (1/ 152) ،أعلام النّبلاء (4/ 57) ،إنباه الروّاة (1/ 360) ،بروكلمان (2/ 242) ،روضات الجنّات (3/ 142) ،معجم الأدباء (3/ 1036) ،أعيان الشّيعة (5/ 422) ،الذّريعة (ج 13 قبل رقم 884) و (ج 14 رقم 1842) .وقد جاء فيه: (وشرح ابن خالويه موجود في المكتبة العموميّة بدمشق الشّام، وخزانة الشّيخ عليّ كاشف الغطاء في النّجف الأشرف [وما هو بأشرف!] ،وقد طُبع بمصر، ورأيت قبل عشرين سنة في الخزانة الغرويّة نسخة منه عليها إجازة بخط الشّارح لتلميذه أبي الحسن محمّد بن عبد الله السّلاميّ المتوفَّى سنة 393 أخذت صورتها وهي بعد البسملة: قرأ عليّ من أوّله إلى آخره أبو الحسن السّلامي أيّده الله بطاعته ونفعه بعلمه وأدبه هذه القصيدة بتفسيرها وأجزتُ له ولكلّ مَن أحبّه وكلّ ما رويته من آثار رسول الله [صلّى اللّه عليه وسلّم] وأصحابه والتّابعين بإحسان رحمة الله عليهم والأشعار والأخبار ومسائل القرآن يرويه ويقول حدّثنا وأخبرنا وأجازنا وكتب إلينا وكيف شاء. وكتب الحسين بن خالويه والحمد لله ربّ العالمين، وتلك النّسخة من نفائس الجواهر) .

وسُمّي أيضا: (شرح الدُّريديَّة) كما في إشارة التّعيين (ص 101) ،وهي: قصيدة يمدح بها ابني ميكال الشّاه، وأخاه، ويصف مسيره إلى فارس، ويتشوّق إلى البصرة وإخوانه بها. أوّلها: ...

إمّا ترى رأسي حاكى لونه *** طرّة صبح تحت أذيال الدّجى

عدد أبياتها:229.وقد طُبع في بيروت عن مؤسّسة الرّسالة بتحقيق: محمود جاسم محمّد [الدّرويش] ضمن كتابه (ابن خالويه وجهوده في اللّغة) ،ط/الأولى 1407 هـ - 1986 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت