2.إجازة [1] .
3.أسماء الأسد [2] .
4.أسماء ساعات اللّيل [3] .
(1) - وهي كما في الذّريعة (ج 1 رقم 928) من ابن خالويه للشّيخ أبي الحسن محمّد بن عبد الله الشّاعر الشّهير بالسّلاميّ المولود في كرخ بغداد سنة 336،والمتوفَّى بها سنة 393 بخطّ المجيز على ظهر شرحه لمقصورة ابن دُرَيد، مختصرة والنّسخة في الخزانة الغرويّة.
(2) - الفهرست (ص 385) ،تحفة الأديب (ص 294) ،مرآة الجنان (2/ 297) ،أعلام النّبلاء (4/ 58) ، روضات الجنّات (3/ 142) ،إنباه الروّاة (1/ 360) ،بروكلمان (2/ 242) ،أعيان الشّيعة (5/ 420) ، الذّريعة (ج 2 رقم 144) ،معجم الأدباء (3/ 1036) .
وسُمّي أيضا: (الأسد) و (كتاب الأسد) ،ذكرَ له فيه خمسمئة اسم. وقد أفادَ محقِّقُ كتاب الرِّيح (ص 13 الهامش 3) أنّه: (ط القاهرة 1384 هـ 1965 م) ،وصدرَ عن مؤسّسة الرّسالة ببيروت بتحقيق: د. محمود جاسم الدّرويش، ط/الثانية 1409 هـ 1989 م. كما أفاد محقِّقُ (إعراب القراءات السّبع وعللها) في المقدّمة ص 63: (ونشرَ محمود جاسم الدّرويش فصلا من الجزء الخامس من كتاب"ليس في كلام العرب"أوّلُه:"ليس في جميع كلام العرب وكتب اللّغة من أسماء الأسد إلاّ ما قد كتبته لك، وهي زهاء خمس مائة اسم وصفة فاعرف ذلك، وسمّاه"أسماء الأسد"."
وأمرٌ آخَر: قال في أعيان الشّيعة (5/ 420) : (وحسبُك بسعة اطّلاعه في اللّغة أنّه ألّفَ كتابا في الأسد ذكر له فيه خمسمائة اسم، وألّفَ كتابا في أسماء الأسد ذكر فيه 130 اسما) .ثمّ قال عند تعدادِ مؤلّفاته: (1 - كتاب الأسد قال ياقوت ذكر له فيه خمسمائة اسم. 2 - كتاب أسماء الأسد ذكر فيه 130 اسما، هكذا في مسوَّدَةِ الكتاب ذكرناهما كتابين فكأنّه في أحدِهما ذكرَ له 130 اسمًا ثمّ زاد عليها في الكتاب الآخَر فذكرَ له 500 اسمٍ) ؛وعليه فلابن خالويه كتابان هما: كتاب (الأسد) ،وكتاب (أسماء الأسد) ،ولم أقِفْ على مَن قال ذلك غيرُه!؟.
(3) - أعيان الشّيعة (5/ 422) ،وفيه: (ذكره الكفعميّ في كتابه فرج الكرب وفرح القلب، وقالَ إنّ فيه 135 اسمًا) ،وفي الذّريعة (ج 2 رقم 272) : (قال الشّيخُ ابراهيمُ الكفعميّ المتوفَّى سنة 905 في فرج الكرب إنّ فيه مائة وخمسة وثلاثين اسمًا, ويظهرُ منه أنّه كانَ موجودًا إلى عصرِه) .