فهما أغلَى عنصرين في الحياة،
ولكنها أرخصُ مادَّتين فيها،
لأن الله تعالَى جعلهما أكثرَ شيءٍ في معيشتنا؛
للحاجةِ المستمرةِ والواسعةِ إليهما.
-مصطلحُ"الوجود"هو لمن كان حيًّا،
بجسدهِ وروحه،
أما الجسدُ وحدَهُ فلا يقالُ إن صاحبَهُ موجود،
وإذا قيلَ فما فائدته؟
إلا أن يكونَ استعمالهُ في ثلاجةِ الموتَى!
ويقالُ مجازًا لمن لا ينفعُ في شيء: لا حياةَ لمن تنادي،
يعني ولو كان شخصهُ ماثلًا أمامك،
فإنه لا نفعَ منه،
فكأنه لا حياةَ له،
وكأنهُ غيرُ موجود.
-هؤلاء الأمواتُ الذين لا تسمعُ لهم رِكزًا،
كانوا في يومٍ من الأيام يملؤون الكونَ ضجيجًا،
وهؤلاء الذين يملؤون الكونَ ضجيجًا الآن،
سيكونونَ في يومٍ من الأيامِ موتَى لا حراكَ بهم،
ثم يجتمعون كلُّهم عندَ ربِّهم ليحاسبهم على ضجيجهم.
-للميتِ أمنية،
هل تعرفُ ما هي؟
إنك تستطيعُ أن تحققها لنفسِكَ قبل أن تصيرَ إلى حاله.
إنه يريدُ أن يرجعَ إلى الحياة،