فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 273

ويحيا كما أنتَ حيّ،

ولكن لا بقصدِ التمتعِ بالملذّاتِ ورؤيةِ الأهلِ والأصدقاء،

بل ليعملَ أعمالًا طيبةً تنوِّرُ عليه قبره،

وترفعَ قدرهُ وتسعدهُ في اليومِ الآخر،

وليُقلعَ عن أعمالٍ سيئةٍ أثقلت ظهره،

وينجوَ بذلك من نيرانِ الآخرة.

-نادَى منادي الموتِ أنْ هلمُّوا إلى القبور،

فإنها جسركم الذي لا بدَّ منه للعبورِ إلى القيامة،

فقال بعضهم: نحن جاهزون،

وقال آخرون: لا نريدُ الموت،

ولا نريدُ القبور،

نريدُ أن نستمتعَ بالحياةِ أكثرَ وأكثر.

قال المنادي:

الموتُ نهايةُ كلِّ البشر،

والقبرُ آخرُ بيتٍ يسكنونَهُ في الحياةِ الدنيا،

مَن أرادَ ومَن لم يُرد.

-من أحسَّ بدنوِّ أجله،

لمرضٍ لم يتعافَ منه،

أو لرؤيا مخيفةٍ رآها،

خارتْ قُواه،

وفقدَ لذَّاته،

وخوَت نفسه،

وتعلَّقت عينهُ بالسماء،

وهو يردِّدُ ويقول: هل سأنجو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت