والنعيمِ والبؤس،
ليشكروا ربَّهم على ما رزقهم ووهبهم من نعمةٍ وعافية،
أو يصبروا ويمدُّوا إليه أيديَهم ليرزقهم ويعافيهم وينعمَ عليهم.
والأمرُ في كلتا الصورتين امتحان.
-ونختبركم بالمكارهِ والمصائب،
والنعيمِ والرخاء،
ونبادلُ بين هذهِ وهذه،
ابتلاءً وتمحيصًا،
لنرَى ما تُظهرونَهُ من هدايةٍ أو ضلال،
وشكرٍ أو كفر،
وسوفَ تُرجَعونَ إلينا يومَ الحساب،
لنحاسبكم على أعمالكم كلِّها.
هذا هو تفسيرُ قولهِ سبحانه:
{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}
(سورة الأنبياء: 35) .
-من غباءِ بعضِ الناسِ وقصرِ نظرهم،
أن أحدهم إذا (فلتَ) من مصيبةٍ ظنَّ أنه لن يعودَ إليها!
بينما هي إشارات ونُذرٌ من ربِّ العالمين لعباده،
ليعلموا أن لهم ربًّا،
هو الذي يمتحنهم،
فيُحِلُّ بهم المصائب،
وينجِّيهم أيضًا.