-القولُ اللينُ يأتي بنتيجةٍ أفضلَ في السلم،
أما في الحربِ فالهديرُ والصوتُ المجلجلُ المخيف.
وكان صوتُ القعقاعِ في المعركةِ رهيبًا،
خيرًا من ألفِ رجل!
-لقد كادَ المنافقون للإسلامِ في أخطرِ المواقف،
فانسحبوا من الجيشِ الإسلامي قُبيل خوضِ القتالِ في غزوة أُحد،
وكانوا يشكِّلون ثلثه،
فما وهنَ الإسلام،
بل صارَ أقوى مما كان،
لأن النصرَ في الإخلاصِ والامتثالِ لأمر القائدِ ولو كان أهلهُ قلَّة،
وكذلك كان صحابةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
-من صفاتِ المؤمنين الذين يُجزَون الجنةَ أنهم {لَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} ،
كما في الآية 68 من سورةِ الفرقان،
فليتنبهِ المجاهدون خاصَّةً إلى ذلك،
فإنه كلامُ الله الحقّ.
-يقولُ ربُّنا سبحانه:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ،
أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا سورة النساء: 144.
أي: لا تتَّخذوا من الكافرينَ أولياءَ لكم تصحبونَهم وتُصادقونهم،
وتُناصِحونَهم وتُوادُّونَهم،
وتُفشونَ أسرارَ المسلمينَ إليهم،