فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 273

واعرفْ مَن يساندهم،

لتحكمَ عليهم بميزانِ القرآنِ الذي لا يُخطئ.

-ذمَّ الله تعالى اليهودَ بأنهم {يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ} ،

كما في الآيةِ (21) من سورةِ آل عمران،

ولو كان هناك أنبياءُ في عصرنا لقتلوهم أيضًا،

أو حرَّضوا أعوانهم على قتلهم،

بدليلِ أنهم وأمثالهم {يَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} ،

كما في الآيةِ نفسها،

وهم ورثةُ الأنبياء،

وليعلموا جميعًا مآلهم،

كما خُتمتْ به الآيةُ الكريمة:

{فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .

-لو علمَ القاتلُ أن سيُقتلُ لما قَتل،

فلو غلبَ على نفسهِ تنفيذُ جريمةٍ كبيرةٍ فكَّر،

فإذا علمَ أنه سيُعدَمَ أحجم،

وإذا علمَ أنه سيُعاقَبُ عقوبةً ما دون الإعدامِ لتمادَى في جرائمه،

ويقولُ إنه سيُسجَنُ ويُكرَمُ في سجنه،

فيأكلُ ويشربُ ويلبسُ وينامُ على حسابِ الدولةِ دون مقابل،

والنفوسُ المجرمةُ العنيدةُ تملكُ قوةَ دفعٍ عنيفةً نحوَ الجرائم،

ولا تستقيمُ إلا بالسيف،

ولو خرجَ من السجنِ لعملَ جرائمَ أخرى،

كما هو مشاهَدٌ عند كثيرٍ منهم،

{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت