فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 273

ولا تستقيمُ الحياةُ في ظلِّ الجرائمِ المتكرِّرة،

ولا يهنأ الناسُ إلا بأخذِ حقوقهم كاملة،

والحقُّ الكاملُ هو في القصاصِ لا غيره،

{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِيْ الأَلْبَابِ} .

وهذا نداءٌ وكلامٌ مع (أولي الألباب) ،

فمن لم يرضَ ولم ينفِّذْ فليس منهم.

-المجرمون وأصحابُ الأفكارِ المنحرفةِ والهدَّامة،

يبقون أذلَّةً في مجتمعِ الإسلام؛

لأنهم إذا أُعطوا حريةً ومُكنةً أفسدوا ودمَّروا،

ونشروا الذعرَ والخرابَ في المجتمع.

-وعدَ نبيُّ الله موسى ربَّهُ ألاّ يكونَ {ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} ،

كما في الآيةِ (17) من سورةِ القصص،

يعني ألاّ يكونَ قوةً لهم،

ولا مدافعًا عنهم.

والمجرمُ هو كلُّ ظالم،

وكلُّ من لم يكنْ على نهجِ الحقّ،

فكلُّ كافرٍ ظالم؛

لأن الظلمَ يعني تجاوزَ الحقّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت