فهنيئًا لكَ يا صاحبَ السعادة.
-في الطريق،
قد تجدُ أشياءَ جديدة،
وقد ترى من يحتاجُ إلى مساعدة،
أو أنت تحتاجُ في حادثٍ مفاجئ،
فكنْ متعاونًا،
متجاوبًا،
والعرفُ لا يضيعُ بين الله والناس،
وسترى من يساعدكَ في وقتِ الشدَّة،
فمازال هناك أهلُ نجدةٍ ونخوةٍ ومروءة.
-المسلمُ يشدُّ أزرَ المسلم،
ويتعاونون على ما فيه نفعُ العباد،
ويصدُّون عن بعضهم كيدَ الأعداء،
ولا يرضونَ بالذلِّ والهوان،
وهكذا يربُّون الأولادَ في البيتِ والمدرسةِ وساحاتِ القتال.
-هناك مسلمون لا يقتربون من أعمالِ البرِّ والخير،
ولا يعرفون معنى التعاونِ والتكافلِ في المجتمعِ الإسلامي؛
لأنهم لم ينشأوا في أسرةٍ دينيةٍ تكونُ لهم قدوةً وتحثُّهم على ذلك،
ولم يصاحبوا أصدقاءَ ملتزمين بالآدابِ الإسلاميةِ ليعرفوا ذلك،
فيكتفون بـ (مظاهر) إسلاميةٍ فقط،
وكأنهم (أمَّنوا) بذلك الجنة،
فليسوا محتاجين إلى حسنات،