وجيرانهم.
-فكرْ بجدِّيةٍ واستنتج:
هل أنتَ أقربُ إلى الدينِ أم إلى الدنيا؟
هل أنتَ أقربُ إلى الحقِّ أم إلى الباطل؟
وهل أنتَ مستعدٌّ للتضحيةِ بمصلحتكَ لأجلِ مصلحةِ الآخرين؟
وهل أنتَ في ذلكَ صاحبُ أقوالٍ أم أفعال؟
إن الأقربَ إلى الله،
وإن الذي يؤثِرُ الحقّ،
والذي نفسهُ مفتوحةٌ ومشرئبَّةٌ لخدمةِ الآخرين،
لهو نعمَ الرجل،
الذي يجمعُ أفضلَ الصفاتِ وأجملها.
-ذكرياتٌ فاترةٌ لأناسٍ عاديين يعيشون في المدن،
يتحركون بين الشوارعِ والسياراتِ ودوائرِ العملِ فقط!
هؤلاءِ لو عملوا في مجالاتٍ خيريةٍ لتغيَّرت حياتهم،
وامتلأت بذكرياتٍ جميلة،
وأعمالٍ جليلة.
-تستطيعُ أن تكونَ وزيرًا في الإسلامِ إذا كنتَ إداريًا ناجحًا في موقعك،
تخدمُ به دينك،
وأهلَ دينك،
ولو كنتَ بذلك وزيرًا غيرَ رسمي،
فالوزارةُ مؤازرة،
وتعني المساعدة،
وأنت نويتَ هذا إنْ شاء الله،