ولا تتلو كتابَ الله وأنتَ تنصرُ ظالمًا غاشمًا يسفكُ دماءَ المسلمينَ ويغتصبُ نساءَهم ويذبِّحُ أطفالَهم،
فهذا تناقض،
فالله لعنَ الظالمينَ في كتابهِ وأنتَ معهم ..
فإذا نقصتَ من التزامِكَ فقد نقصتَ من إسلامك،
حتى يضعفَ فيك،
أو يغلبَ عليكَ اسمٌ آخرُ غيرُ الإسلام.
-ما أكثرَ الفِرقَ والأحزابَ والجماعاتِ في عصرنا،
و {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} [سورة الروم: 32] ،
فهم مُعجَبونَ بما هم عليه،
ويظنُّ كلُّ واحدٍ منهم أنه على حقّ!
فيكونُ الحقُّ ألفًا وألفينِ وعشرةَ آلاف!
وهذا لاختلافِ عقولِ البشرِ وتنوعِ مصالحهم،
فلا يجتمعونَ بعقولهم على حقٍّ أبدًا؛
لأن الحقَّ واحد،
وليس عشرةَ آلاف،
وإنما يمكنُ اجتماعهم على كلامِ من خلقهم وخلقَ عقولهم،
وهو كتابُ الله الحقّ،
ودينهُ الإسلام،
ولا ثاني لهذا الطريقِ ولا ثالثَ له.
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
[سورة آل عمران: 85] .
-الأمرُ في الإسلامِ أوسعُ مما يتصورهُ المتردِّدون ويشكُّ فيه المتشكِّكون،