فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 273

ووجودُ الظلمِ يعني مرضًا وورمًا يجبُ أن يُداوَى أو يُقلَع.

وأكثرُ اهتمامِ الإسلامِ في الجانبِ الخُلقي بالصدق،

لأن الإسلامَ دينُ الصدق،

فلا يقولُ إلا الحق،

ومن كذبَ فقد ناقضَ الحقَّ والدين،

وحوَّلَ الحقَّ إلى باطل،

أو الباطلَ إلى حق.

-الذين يعتنقون دينَ الإسلام،

يتحدَّثون عن عالمهِ الرحب،

وملاءمتهِ لنفسِ الإنسان،

وسهولةِ عقيدته،

وواقعيةِ نظامه،

والمنطفؤون الهاربون من نورهِ إلى ظلامِ الدنيا وفتنتها،

يتحدَّثون عن رجعيتهِ وعدمِ ملاءمته ...

وهكذا يحيا ناسٌ ويموتُ آخرون،

ليتجدَّدَ الإسلام،

وينشطَ بجهودِ أبنائهِ الجددِ وحرارةِ إيمانهم،

وليتخلَّصَ من الضعفاءِ والمرجفين والمتشككين،

الذين يضرُّون ولا ينفعون.

وما يضرُّون إلاّ أنفسَهم لو يعلمون.

-كما أن اسمكَ عنوانٌ لشخصِكَ كلِّهِ وليسَ بعضه،

كذلكَ يُقالُ لكَ"مسلم"ليشملَ التزامكَ بالإسلامِ كلِّهِ وليسَ بعضه،

فلا تكونُ يدُكَ مطيعةً ورجلُكَ عاصية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت