زرعا معًا،
وسقيا معًا،
وحصدا معًا،
فحصَّلَ أحدُهما قُوتَهُ بالكاد،
والآخرُ رُزِقَ أضعافَ ما زرعَ وغَني.
كيف حصلَ هذا؟
ولماذا لم يأخذِ الأولُ رزقهُ بالقوة؟
لماذا يربح تجارٌ بالملايين وآخرون بالملاليم؟
كيف يحدثُ هذا في شؤون الحياةِ كلِّها؟
إن الرازقَ هو الله وحده،
ولا أحدَ يستطيعُ أن يحصلَ على أكثرَ من رزقهِ الذي قسمَهُ الله له،
فبيدهِ الخير،
وهو على كلِّ شيءٍ قدير.
{تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء}
سورة آل عمران: 26
-إذا رضيتَ بحكمِ الله في واقعك،
أنقذتَ نفسكَ من مواطنِ الهلاك،
وعشتَ بعيدًا عن الأمراضِ النفسيةِ الفتّاكة،
التي تُصيبُ أهلَ الأموالِ والتجاراتِ خاصة،
فتحمدُ الله على كلِّ حال،
إن ربحتَ أو خسرت،
إن نجحتَ أو فشلت.
وكانت لي حصةُ ربحٍ في اتفاقٍ مع صديق،
فلما وصلتُ إلى قربِ الحصولِ عليها سحبها مني،
فغضبت،