فالملكُ لله،
يهبُ لمن يشاءُ بقدرتهِ وحكمته،
ويستطيعُ أن يقطعها عنه في أيِّ وقتٍ أراده،
وفي لحظةٍ لا يتوقَّعها،
وهو غافلٌ لا يشعر،
كما خسفَ بقارون وبمالهِ وحتى مفاتحهِ فجأة!
والمسلمُ يعرفُ هذا،
ويعلمُ أن الله يحفظُ مَن شاءَ من عبادهِ مِن السوء،
ويوفِّقهم للخيرِ والبرِّ والتقوى،
ويسهِّلُ لهم الأمورَ لينالوها،
وييسِّرُ لهم الأسبابَ ليحصِّلوها،
ويليِّنُ لهم قلوبَ العبادِ ليساعدوهم ..
وقسْ على ذلكَ أمورَ الحياة ..
ولكنْ هناك غافلونَ لا يفكرون بهذا ..
فلا يشكرون الله على ما هم فيه من نعمة ..
وهم كثر.
-أرضٌ لا تُنبتُ لكَ بقلًا،
ولا تجني منها رزقًا،
ولا تحصلُ منها رفدًا،
وترَى من أهلها صدًّا وبعدًا،
لماذا تبقى فيها،
وأرضُ الله واسعة؟
-جاران في أرضٍ زراعية،