لا دينَ ربِّ العالمين.
-الزيادةُ في العقلِ لا تدلُّ على استقامة،
فقد يستعملهُ صاحبهُ في الشر،
وقد يخطِّطُ به للظلمِ والجريمةِ ونهبِ المال،
والجناياتُ العمدُ لا تكونُ إلا بتفكير وتدبيرٍ عقلي،
ولكن الزيادةَ في الإيمانِ هي التي تدلُّ على الاستقامة؛
لأنها تعني زيادةً في الالتزامِ بشريعةِ الله،
التي تنشدُ العدلَ والإصلاح،
ولا تظلمُ أحدًا،
والعقلُ السليمُ يعضدُ الإيمان،
فالخيرُ في العقلِ إذا كان"إيجابيًّا"،
موافقًا للوحي.
-العقلُ ينمو باستمرار،
وهو عند الكبيرِ ينمو بسهولةٍ أكثرَ من الصغير،
لأن له معارفَ سابقةً مبنيَّةٌ على أسسٍ وأوَّلياتٍ تمَّ استيعابها،
فيهضمُ المعلوماتِ الآتيةَ بسرعةٍ أكبر،
ويزيدُ بذلك عقله،
بينما الصغيرُ مازالَ يتعلمُ البدهياتِ والقواعدَ الأولى.
ويكونُ هذا النموُّ مفيدًا أو مضرًّا بحسبِ العلومِ والمعارفِ التي يتعرَّضُ لها،
أو يرغبُ فيها،
أو يمارسها،
أو يعاشرُ أهلها.