فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 273

-إذا لم يُسدَّدِ العقلُ بالوحي ضَلّ.

ومَن قالَ - مثلًا - لا أؤمنُ بالأمرِ الفلاني ولو صحَّ في الحديث، فهو ضالّ،

وليس مسلمًا حقًا؛

لأن المسلمَ يعني من أسلمَ نفسهُ لله،

فآمنَ بما أنزلَ من وحي،

سواءٌ أكان الوحيُ قرآنًا أم سنة.

فالقرآنُ وحي،

والسنةُ وحي إذا صحَّت،

فالرسولُ صلى الله عليه وسلم لا ينطقُ عن هوى،

وهذا يقول: لو صحَّ الحديثُ لما آمنتُ به!

والنتيجةُ أنه يكفرُ بالوحي،

فهذه عقليةُ الكافرِ وليس المسلم.

-إن الدينَ ليس بالرأي،

يعني أن أصلهُ ليس العقل، بل النقل.

فأولهُ وأساسهُ الوحي،

والعقلُ تبعٌ للوحي،

فهو الذي يصنعُ ثقافةَ المسلمِ بداية،

يعني أن أساسَ ثقافةِ المسلمِ قائمةٌ على الوحي،

وتقولُ القاعدةُ المتفقُ عليها: لا اجتهادَ في موردِ النص.

يعني إذا وردَ قرآنٌ وسنةٌ سكتنا وسلَّمنا،

فلا مجالَ لمزيدِ كلام.

فإذا لم يجدِ العقلُ فيه أمرًا،

فعند ذلك يجتهد،

على أن لا يخالفَ حكمًا شرعيًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت